responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مفاتيح الجنان ( فارسي ) نویسنده : الشيخ عباس القمي    جلد : 1  صفحه : 135


والدَّيْجُورِ يَا مَوْصُوفا بِغَيْرِ كُنْه ومَعْرُوفا بِغَيْرِ شِبْه حَادَّ كُلِّ مَحْدُودٍ وشَاهِدَ كُلِّ مَشْهُودٍ ومُوجِدَ كُلِّ مَوْجُودٍ ومُحْصِيَ كُلِّ مَعْدُودٍ وفَاقِدَ كُلِّ مَفْقُودٍ لَيْسَ دُونَكَ مِنْ مَعْبُودٍ أَهْلَ الْكِبْرِيَاءِ والْجُودِ يَا مَنْ لا يُكَيَّفُ بِكَيْفٍ ولا يُؤَيَّنُ بِأَيْنٍ يَا مُحْتَجِبا عَنْ كُلِّ عَيْنٍ يَا دَيْمُومُ يَا قَيُّومُ وعَالِمَ كُلِّ مَعْلُومٍ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه وعَلَى عِبَادِكَ الْمُنْتَجَبِينَ وبَشَرِكَ الْمُحْتَجِبِينَ ومَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ والْبُهْمِ الصَّافِّينَ الْحَافِّينَ وبَارِكْ لَنَا فِي شَهْرِنَا هَذَا الْمُرَجَّبِ الْمُكَرَّمِ ومَا بَعْدَه مِنَ الأَشْهُرِ الْحُرُمِ وأَسْبِغْ عَلَيْنَا فِيه النِّعَمَ وأَجْزِلْ لَنَا فِيه الْقِسَمَ وأَبْرِرْ لَنَا فِيه الْقَسَمَ بِاسْمِكَ الأَعْظَمِ الأَعْظَمِ الأَجَلِّ الأَكْرَمِ الَّذِي وَضَعْتَه عَلَى النَّهَارِ فَأَضَاءَ وعَلَى اللَّيْلِ فَأَظْلَمَ واغْفِرْ لَنَا مَا تَعْلَمُ مِنَّا ومَا لا نَعْلَمُ واعْصِمْنَا مِنَ الذُّنُوبِ خَيْرَ الْعِصَمِ واكْفِنَا كَوَافِيَ قَدَرِكَ وامْنُنْ عَلَيْنَا بِحُسْنِ نَظَرِكَ ولا تَكِلْنَا إِلَى غَيْرِكَ ولا تَمْنَعْنَا مِنْ خَيْرِكَ وبَارِكْ لَنَا فِيمَا كَتَبْتَه لَنَا مِنْ أَعْمَارِنَا وأَصْلِحْ لَنَا خَبِيئَةَ أَسْرَارِنَا وأَعْطِنَا مِنْكَ الأَمَانَ واسْتَعْمِلْنَا بِحُسْنِ الإِيمَانِ وبَلِّغْنَا شَهْرَ الصِّيَامِ ومَا بَعْدَه مِنَ الأَيَّامِ والأَعْوَامِ يَا ذَا الْجَلالِ والإِكْرَامِ ششم ونيز شيخ روايت كرده كه : بيرون آمد از ناحيه مقدسه بر دست شيخ ابو القاسم رضي الله عنه اين دعا در ايام رجب اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالْمَوْلُودَيْنِ فِي رَجَبٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الثَّانِي وابْنِه عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُنْتَجَبِ وأَتَقَرَّبُ بِهِمَا إِلَيْكَ خَيْرَ الْقُرَبِ يَا مَنْ إِلَيْه الْمَعْرُوفُ طُلِبَ وفِيمَا لَدَيْه رُغِبَ أَسْأَلُكَ سُؤَالَ مُقْتَرِفٍ مُذْنِبٍ قَدْ أَوْبَقَتْه ذُنُوبُه وأَوْثَقَتْه عُيُوبُه فَطَالَ عَلَى الْخَطَايَا دُءُوبُه ومِنَ الرَّزَايَا خُطُوبُه يَسْأَلُكَ التَّوْبَةَ وحُسْنَ الأَوْبَةِ والنُّزُوعَ عَنِ الْحَوْبَةِ ومِنَ النَّارِ فَكَاكَ رَقَبَتِه والْعَفْوَ عَمَّا فِي رِبْقَتِه فَأَنْتَ مَوْلايَ أَعْظَمُ أَمَلِه وثِقَتِه [ ثِقَتُه ] اللَّهُمَّ وأَسْأَلُكَ بِمَسَائِلِكَ الشَّرِيفَةِ ووَسَائِلِكَ الْمُنِيفَةِ أَنْ تَتَغَمَّدَنِي فِي هَذَا الشَّهْرِ بِرَحْمَةٍ مِنْكَ وَاسِعَةٍ ونِعْمَةٍ وَازِعَةٍ ونَفْسٍ بِمَا

نام کتاب : مفاتيح الجنان ( فارسي ) نویسنده : الشيخ عباس القمي    جلد : 1  صفحه : 135
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست