responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مفاتيح الجنان ( فارسي ) نویسنده : الشيخ عباس القمي    جلد : 1  صفحه : 130


إِلَهِي لَئِنْ جَلَّتْ وجَمَّتْ خَطِيئَتِي فَعَفْوُكَ عَنْ ذَنْبِي أَجَلُّ وأَوْسَعُ إِلَهِي لَئِنْ أَعْطَيْتُ نَفْسِي سُؤْلَهَا فَهَا أَنَا فِي رَوْضِ النَّدَامَةِ أَرْتَعُ إِلَهِي تَرَى حَالِي وفَقْرِي وفَاقَتِي وأَنْتَ مُنَاجَاتِي الْخَفِيَّةَ تَسْمَعُ إِلَهِي فَلا تَقْطَعْ رَجَائِي ولا تُزِغْ فُؤَادِي فَلِي فِي سَيْبِ جُودِكَ مَطْمَعٌ إِلَهِي لَئِنْ خَيَّبْتَنِي أَوْ طَرَدْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي أَرْجُو ومَنْ ذَا أُشَفِّعُ إِلَهِي أَجِرْنِي مِنْ عَذَابِكَ إِنَّنِي أَسِيرٌ ذَلِيلٌ خَائِفٌ لَكَ أَخْضَعُ إِلَهِي فَآنِسْنِي بِتَلْقِينِ حُجَّتِي إِذَا كَانَ لِي فِي الْقَبْرِ مَثْوًى ومَضْجَعٌ إِلَهِي لَئِنْ عَذَّبْتَنِي أَلْفَ حِجَّةٍ فَحَبْلُ رَجَائِي مِنْكَ لا يَتَقَطَّعُ إِلَهِي أَذِقْنِي طَعْمَ عَفْوِكَ يَوْمَ لا بَنُونَ ولا مَالٌ هُنَالِكَ يَنْفَعُ إِلَهِي لَئِنْ لَمْ تَرْعَنِي كُنْتُ ضَائِعا وإِنْ كُنْتَ تَرْعَانِي فَلَسْتُ أُضَيَّعُ إِلَهِي إِذَا لَمْ تَعْفُ عَنْ غَيْرِ مُحْسِنٍ فَمَنْ لِمُسِيءٍ بِالْهَوَى يَتَمَتَّعُ إِلَهِي لَئِنْ فَرَّطْتُ فِي طَلَبِ التُّقَى فَهَا أَنَا إِثْرَ الْعَفْوِ أَقْفُو وأَتْبَعُ إِلَهِي لَئِنْ أَخْطَأْتُ جَهْلا فَطَالَمَا رَجَوْتُكَ حَتَّى قِيلَ مَا هُوَ يَجْزَعُ إِلَهِي ذُنُوبِي بَذَّتِ الطَّوْدَ واعْتَلَتْ وصَفْحُكَ عَنْ ذَنْبِي أَجَلُّ وأَرْفَعُ إِلَهِي يُنَجِّي ذِكْرُ طَوْلِكَ لَوْعَتِي وذِكْرُ الْخَطَايَا الْعَيْنَ مِنِّي يُدَمِّعُ إِلَهِي أَقِلْنِي عَثْرَتِي وامْحُ حَوْبَتِي فَإِنِّي مُقِرٌّ خَائِفٌ مُتَضَرِّعٌ إِلَهِي أَنِلْنِي مِنْكَ رَوْحا ورَاحَةً فَلَسْتُ سِوَى أَبْوَابِ فَضْلِكَ أَقْرَعُ إِلَهِي لَئِنْ أَقْصَيْتَنِي أَوْ أَهَنْتَنِي فَمَا حِيلَتِي يَا رَبِّ أَمْ كَيْفَ أَصْنَعُ إِلَهِي حَلِيفُ الْحُبِّ فِي اللَّيْلِ سَاهِرٌ يُنَاجِي ويَدْعُو والْمُغَفَّلُ يَهْجَعُ إِلَهِي وهَذَا الْخَلْقُ مَا بَيْنَ نَائِمٍ ومُنْتَبِه فِي لَيْلِه يَتَضَرَّعُ

نام کتاب : مفاتيح الجنان ( فارسي ) نویسنده : الشيخ عباس القمي    جلد : 1  صفحه : 130
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست