* ( الباب الخامس والتسعون في الحكمة ) * قال الصادق ( عليه السلام ) الحكمة ضياء المعرفة وميزان التقوى وثمرة الصدق ولو قلت ما أنعم الله على عبد بنعمة أعظم وانعم واجزل وارفع وأبهى من الحكمة للقلب قال تعالى ( يؤتى الحكمة من يشاء ومن يؤتي الحكمة اوتى خيرا كثيرا وما يذكر إلا أولوا الألباب ) اي لا يعلم ما أودعت وهيئات في الحكمة إلا من استخلصه لنفسي وخصصته بها والحكمة هي النجاة وصفة الحكمة الثبات عند أوائل الأمور والوقوف عند