responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 94


« 197 » - قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : القيامة عرس المتقين [1] .
« 198 » - وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لا يغرنك بكاؤهم إنما التقوى في القلب [2] .
« 199 » - وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) في قوله جل ثناؤه : ( هو أهل التقوى وأهل المغفرة ) [3] قال : أنا أهل أن يتقيني عبدي ، فإن لم يفعل فأنا أهل أن أغفر له [4] .
« 200 » - وعنه ( عليه السلام ) قال : اتقوا الله وصونوا دينكم بالورع [5] .
« 201 » - وعنه ( عليه السلام ) قال : لا ينفع اجتهاد لا ورع فيه [6] .
« 202 » - وعنه ( عليه السلام ) قال : لن آخذ أحد من أحد شيئا إلا بالعمل ولن تناولوا ما عند الله إلا بالورع [7] .
« 203 » - عن فضيل قال [8] أبو عبد الله ( عليه السلام ) : بلغ من لقيت عنا السلام ، وقل لهم : إن أحدنا لا يغني عنهم والله شيئا إلا بورع ، فاحفظوا ألسنتكم وكفوا أيديكم ، وعليكم بالصبر والصلاة ، إن الله مع الصابرين [9] .
« 204 » - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال الله عز وجل : يا بن آدم ، اجتنب ما حرمت عليك تكن من أورع الناس [10] .
« 205 » - سئل الصادق ( عليه السلام ) عن الورع من الناس ، قال : الذي يتورع عن محارم



[1] الخصال : 13 ، روضة الواعظين : 497 ، النوادر : 328 ، البحار : 7 / 176 / 7 .
[2] صفات الشيعة : 102 ، البحار : 67 / 286 / 9 نقلا عن المحاسن .
[3] المدثر ( 74 ) : 56 .
[4] تفسير القمي : 2 / 396 ، البحار : 67 / 286 / 9 .
[5] الكافي : 2 / 76 / 2 ، التهذيب : 6 / 330 / 35 ، البحار : 67 / 297 / 2 .
[6] الكافي 2 / 77 / 4 ، البحار : 67 / 296 / 1 .
[7] البحار : 70 / 308 / 38 وفيه لن أجدى .
[8] في نسخة ألف " قال قال "
[9] دعائم الإسلام : 1 / 133 ، وفيه " لا أغني عنكم من الله شيئا إلا بورع واجتهاد " بدل " إن أحدنا لا يغني عنهم والله شيئا إلا بورع " ، النوادر : 74 ، البحار : 67 / 308 / 36 .
[10] الكافي : 2 / 77 / 7 ، تحف العقول : 296 ، البحار : 67 / 308 / 38 .

نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 94
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست