responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 89


كتمت علي شيئا قط ؟ فبقيت أذكر [1] ، فلما رأى ما بي قال : أما ما حدثت به أصحابك فلا بأس به ، إنما الإذاعة أن تحدث به غير أصحابك [2] .
« 179 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كظم الغيظ عن العدو في دولاتهم تقية وحرز لمن أخذ بها ، وتحرز من التعريض للبلاء في الدنيا [3] .
« 180 » - عن ابن مسكان قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إني لأحسبك إذا شتم علي ( عليه السلام ) بين يديك إن تستطع أن تأكل أنف شاتمه لفعلت ، فقلت : إي والله جعلت فداك إني لهكذا وأهل بيتي ، قال : فلا تفعل ، فوالله لربما سمعت من شتم عليا وما بيني وبينه إلا أسطوانة فأستتر بها ، فإذا فرغت من صلاتي أمر به فاسلم عليه وأصافحه [4] .
« 181 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله تبارك وتعالى : * ( ويقتلون الأنبياء بغير حق ) * [5] . قال : أما والله ما قتلوهم بالسيوف ولكن أذاعوا سرهم وأفشوا عليهم فقتلوا [6] .
« 182 » - من كتاب صفات الشيعة : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ليس من شيعة علي من لا يتقي [7] .
« 183 » - من كتاب التقية للعياشي : قال الصادق ( عليه السلام ) : لا دين لمن لا تقية له ، وإن التقية لأوسع مما [8] بين السماء الأرض [9] .



[1] أيضا في هامش نسخة ألف " أتذكر " .
[2] المحاسن : 1 / 403 / 910 ، النوادر : 56 ، البحار : 2 / 75 / 48 .
[3] المحاسن : 1 / 404 / 916 ، الكافي : 2 / 109 / 4 ، البحار : 68 / 409 / 23 .
[4] المحاسن : 1 / 405 / 917 ، النوادر : 158 ، جامع الأخبار : 253 / 663 ، البحار : 72 / 399 / 39 .
[5] آل عمران ( 3 ) : 112 .
[6] المحاسن : 1 / 398 / 894 ، الكافي : 2 / 371 / 7 ، البحار : 72 / 87 / 40 .
[7] جامع الأخبار : 254 / 664 ، البحار : 72 / 412 / 61 .
[8] في نسخة ألف " ما " .
[9] صفات الشيعة : 82 ، غرر الحكم : 6 / 404 ، جامع الأخبار : 254 / 67 ، البحار : 72 / 412 / 61 ( نقلا عن كتاب التقية للعياشي ) .

نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 89
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست