responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 84


المعروف ، وحسن الخلق ، والسعة ، واتباع العلم ، وما يقرب إلى الله زلفى ، طوبى لهم وحسن مآب [1] .
« 160 » - قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) أيضا : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : لا يطعم عبد طعم الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه ، فان الضار النافع هو الله [2] .
« 161 » - عن الباقر ( عليه السلام ) قال : سئل علي ( عليه السلام ) عن الإيمان ، فقال : إن الله جعل الإيمان على أربع دعائم - أو قال : الإيمان مبني على أربع دعائم - : على الصبر ، واليقين ، [ والعدل ] [3] ، والجهاد [4] .
« 162 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الدنيا يعطيها الله من أحب وأبغض ، وإن الإيمان لا يعطيه إلا من أحب [5] .
« 163 » - عن الصادق عن آبائه عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أسبغ وضوءه ، وأحسن صلاته ، وأدى زكاة ماله ، وكف غضبه ، وسجن لسانه ، واستغفر لذنبه ، وأدى النصيحة لأهل بيته فقد استكمل حقائق الإيمان ، وأبواب الجنة مفتحة له [6] .
« 164 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لقى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوما حارثة بن مالك بن النعمان الأنصاري فقال له : كيف أصبحت يا حارثة ؟ قال : أصبحت يا رسول الله مؤمنا حقا ، فقال : إن لكل إيمان حقيقة ، فما حقيقة إيمانك ؟



[1] التمحيص : 68 / 161 ، تحف العقول : 211 ، الخصال : 483 / 56 ، تفسير العياشي : 2 / 213 / 50 ، البحار : 64 / 289 / 11 .
[2] الكافي : 2 / 58 / 1 ، تحف العقول : 218 ، البحار : 67 / 154 / 12 .
[3] في نسخة ألف " والعدل " .
[4] الخصال : 231 ، نهج البلاغة : 473 ، الكافي : 2 / 50 / 1 ، روضة الواعظين : 43 ، البحار : 65 / 348 / 17 .
[5] المحاسن : 1 / 342 / 705 ، الكافي : 2 / 215 / 4 ، البحار : 65 / 203 / 4 .
[6] المحاسن : 1 / 74 / 32 ، نوادر الراوندي : 5 ، ثواب الأعمال : 45 / 1 ، الاختصاص : 233 ، البحار : 69 / 168 .

نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 84
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست