والعجب هو الفرحة التامة [1] بكمال الحال والعمل والنفس وغيرها ، والركون إليها مع نسيان إضافتها إلى المنعم [2] .
[1] في نسخة ألف " الدالة بدل التامة " . [2] إرشاد القلوب : 940 ، أعلام الدين : 264 .