responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 539


آدم ، قال موسى : فأخبرني بالذنب الذي إذا أذنبه ابن آدم استحوذت عليه ، قال : إذا أعجبته نفسه واستكثر عمله وصغر في عينه ذنبه [1] .
« 1808 » - وقال ( عليه السلام ) : قال الله عز وجل لداود : بشر المذنبين وأنذر الصديقين ، قال : كيف ابشر المذنبين وانذر الصديقين ؟ قال : يا داود بشر المذنبين إني أقبل التوبة وأعفو عن الذنب ، وأنذر الصديقين أن لا يتعجبوا بأعمالهم ، فإنه ليس عبد يتعجب بالحسنات إلا هلك [2] .
« 1809 » - من نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : سيئة تسؤك خير عند الله من حسنة تعجبك [3] .
« 1810 » - وقال ( عليه السلام ) : عجب المرء بنفسه أحد حساد عقله [4] .
« 1811 » - وقال ( عليه السلام ) : أوحش الوحشة العجب [5] .
« 1812 » - عن الصادق عن آبائه ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لولا أن الذنب خير للمؤمن من العجب ما خلى الله عز وجل بين عبده المؤمن وبين ذنب أبدا [6] .
« 1813 » - من كتاب زهد النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله تعالى : أنا أعلم بما يصلح عليه أمر ديني ، إن من دين عبادي المؤمنين لمن يجتهد في عبادتي فيقوم من رقاده ولذيذ وساده ، فيتهجد لي الليالي فيتعب نفسه في عبادتي فأضربه بالنعاس الليلة والليلتين نظرا مني له وإبقاء عليه ، فينام حتى يصبح فيقوم [7] وهو ماقت لنفسه زارئ عليها ،



[1] أمالي المفيد : 156 / 7 ، البحار : 60 / 259 / 134 ، مستدرك الوسائل : 11 / 348 / 13221 .
[2] الكافي : 2 / 314 / 8 ، البحار : 14 / 40 / 22 .
[3] نهج البلاغة : 477 ، غرر الحكم : 4 / 141 / 5615 ، البحار : 69 / 316 / 25 .
[4] نهج البلاغة : 507 ، البحار : 69 / 316 / 25 .
[5] غرر الحكم : 2 / 372 / 2854 ، البحار : 69 / 316 / 25 .
[6] أمالي الطوسي : 582 ، البحار : 6 / 114 / 9 .
[7] ليس في نسخة ألف " فيقوم " .

نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 539
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست