نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي جلد : 1 صفحه : 536
حفص ، ما يصنع الإنسان أن يتقرب إلى الناس بخلاف ما يعلم الله ؟ إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : من أسر سريرة رداه الله رداءها ، إن خيرا فخير وإن شرا فشر [1] . « 1797 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : اجعلوا أمركم هذا لله ولا تجعلوه للناس ، فإنه ما كان لله فهو لله ، وما كان للناس فلا يصعد إلى الله ، ولا تخاصموا الناس بدينكم فإن المخاصمة ممرضة للقلب ، إن الله عز وجل يقول لنبيه : * ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ) * [2] وقال : * ( أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ) * [3][4] . « 1798 » - عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : اعملوا لله في غير رياء ولا سمعة ، فإنه من عمل لغير الله وكله الله إلى عمله [5] . « 1799 » - من كتاب روضة الواعظين : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إذا كان يوم القيامة نادى مناد - يسمع أهل الجمع - : أين الذين كانوا يعبدون الناس ؟ قوموا خذوا أجوركم ممن عملتم له ، فإني لا أقبل عملا خالطه شئ من الدنيا وأهلها [6] . « 1800 » - من كتاب عيون الأخبار : عن الرضا عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) إنه قال : الدنيا كلها [7] جهل إلا مواضع العلم ، والعلم كله حجة إلا ما عمل به ، والعمل كله رياء إلا ما كان مخلصا ، والإخلاص على خطر حتى ينظر العبد بما يختم له [8] .