نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي جلد : 1 صفحه : 524
« 1759 » - سئل الرضا عن قول أمير المؤمنين ( عليهما السلام ) : لضربة [1] بالسيف أهون من موت على فراش ، قال ( عليه السلام ) : في سبيل الله [2] . « 1760 » - قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالكوفة إذا صلى العشاء الآخرة ينادي الناس - ثلاث مرات حتى يسمع أهل المسجد - : أيها الناس تجهزوا رحمكم الله ! فقد نودي فيكم بالرحيل ، فما التعرج على الدنيا بعد نداء فيها بالرحيل ، تجهزوا رحمكم الله ! وانتقلوا بأفضل ما بحضرتكم من الزاد وهو التقوى ، واعلموا أن طريقكم إلى المعاد وممركم على الصراط ، والهول الأعظم أمامكم ، وعلى طريقكم عقبة كؤود ومنازل مهولة مخوفة ، لابد لكم من الممر عليها والوقوف بها ، فأما برحمة من الله فنجاة من هولها وعظيم خطرها وفظاعة منظرها وشدة مختبرها ، وأما بهلكة ليس بعدها نجاة [3] . « 1761 » - وقال ( صلى الله عليه وآله ) لابن عمر : كن في الدنيا كأنك غريب أو كعابر سبيل ، وعد نفسك من الموتى [4] . « 1762 » - ومن كتاب المحاسن : قال ( صلى الله عليه وآله ) : المؤمن له في الموت راحة من فراق من يحذره ، وسرعة القدوم على من يرجوه ويأمله [5] . « 1763 » - من كتاب الروضة : قال رجل من الأنصار : يا رسول الله ، مالي لا أحب الموت ؟ قال : هل لك مال ؟ قال : نعم يا رسول الله ، قال : قدم مالك ، فإن قلب الرجل مع ماله إن قدمه أحب أن يلحقه ، وإن خلفه أحب أن