responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 458


« 1532 » - عن عبد الرحمان بن أبي ليلى عمن حدثه أنه قال : كنت مع أبي الحسن ( عليه السلام ) أيام حبسه ببغداد وكان لي شعر ، فقال : جز شعرك ، ثم قال :
ثلاث خصال من كن فيه فتركهن لم يعد إليهن أبدا ، من كان له شعر فطمه لم يعد يوفر شعره أبدا لما يصيب من اللذة والراحة ، ومن كا يلبس ثوبا طويلا فشمر لم يعد يلبس ثوبا طويلا لما يجد من الراحة ، ومن كانت عنده حرة فطلقها واتخذ الإماء لم يعد إلى حرة أبدا لخفة مؤونة الإماء ومتابعتهن في جميع الحالات ، قال : إن الله جل وعز قال لنبيه ( صلى الله عليه وآله ) :
* ( وثيابك فطهر ) * [1] وكانت ثيابه طاهرة وإنما أمره بالتشمير [2] .
« 1533 » - عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : من سعادة المرء أن يكون متجره في بلاده ، ويكون خلطاؤه صالحين ، ويكون له ولد يستعين به ، ومن شقاء المرء أن يكون عنده امرأة يعجب بها وهي تخونه في نفسها [3] .
« 1534 » - قال عثمان بن مظعون للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : إني قد هممت يا رسول الله بأن اختصي ، فقال : مهلا يا عثمان ! فإن الاختصاء في أمتي الصيام والصلاة ، قال : فإني قد هممت بالسياحة ، فقال : مهلا يا عثمان ! فإن السياحة في أمتي لزوم المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، قال : فإني قد هممت أن لا آكل لحما ، فقال : مهلا يا عثمان ! فإني آكل اللحم وأحبه ولو وجدته كل يوم لأكلته ، ولو سألت الله لأطعمنيه ، قال : فإني يا نبي الله بأبي أنت وأمي قد هممت أن لا أتطيب أبدا ، قال : مهلا يا عثمان ! فإني أتطيب وأحب الطيب ، الطيب من سنتي وسنة الأنبياء قبلي [4] .
« 1535 » - عن النوفلي [ عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ] قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من اتخذ شعرا



[1] المدثر ( 74 ) : 4 .
[2] لم أعثر له على مصدر .
[3] الكافي : 5 / 275 / 1 وص 258 / 3 ، الخصال : 159 ، الفقيه : 3 / 164 / 3598 ، البحار : 100 / 7 / 27 .
[4] البحار : 80 / 382 / 53 .

نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 458
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست