responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 447


« 1496 » - وقال ( عليه السلام ) : من علامات الشقاء جمود العين ، وقسوة القلب ، وشدة الحرص في طلب الرزق ، والإصرار على الذنب [1] .
« 1497 » - قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إن هذه القلوب لتمل كما تمل الأبدان ، فابتغوا لها طرائف الحكمة ، وإن للقلوب إقبالا وإدبارا ، فإذا أقبلت فاحملوها على النوافل ، وإذا أدبرت فاقتصروا بها على الفرائض [2] .
« 1498 » - قال الباقر ( عليه السلام ) : ما من شئ أفسد للقلب من الخطيئة ، إن القلب ليواقع الخطيئة فما تزال به حتى تغلب عليه ، فيصير أسفله أعلاه وأعلاه أسفله [3] .
« 1499 » - قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إن المرء إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه ، فإن تاب ونزع فاستغفر صقل قلبه منها ، وإن زاد [ زادت ] [4] فذلك الرين [5] الذي ذكره الله تعالى في كتابه : * ( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) * [6] [7] .
« 1500 » - قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما جفت الدموع إلا لقسوة القلوب ، وما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب [8] .
« 1501 » - قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لكل شئ معدن ، ومعدن التقوى قلوب العارفين [9] .
« 1502 » - قال لقمان لابنه : يا بني جالس العلماء وزاحمهم بركبتك ، فإن الله عز وجل يحيي القلوب بنور الحكمة كما يحيي الأرض من ماء السماء [10] .



[1] الكافي : 2 / 290 / 6 ، الخصال : 243 ، روضة الواعظين : 414 ، البحار : 67 / 52 / 11 .
[2] نهج البلاغة : 483 و 504 ، روضة الواعظين : 414 ، غرر الحكم : 2 / 544 .
[3] الكافي : 2 / 268 / 1 ، روضة الواعظين : 414 .
[4] في نسخة ألف " زاد زادت " .
[5] الرين : الطبع والدنس ، ران ذنبه على قلبه رينا وريونا غلب . ( القاموس المحيط : 1551 ) .
[6] المطففين ( 83 ) : 14 .
[7] روضة الواعظين : 144 .
[8] علل الشرائع : 81 ، روضة الواعظين : 420 ، البحار : 67 / 55 / 24 .
[9] روضة الواعظين : 4 .
[10] روضة الواعظين : 11 وفيه : يحيي الأرض بوابل السماء ، البحار : 1 / 204 / 22 .

نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 447
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست