نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي جلد : 1 صفحه : 44
التوكل على الله ، والتسليم لله ، والرضى بقضاء الله ، والتفويض إلى الله ، قلت : ما تفسير ذلك ؟ قال : هكذا قال أبو جعفر ( عليه السلام ) [1] . « 21 » - عن صفوان الجمال قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما ) * [2] فقال : أما أنه ما كان ذهبا ولا فضة ، وإنما كان أربع كلمات ، أنا الله لا اله إلا أنا ، من أيقن بالموت لم يضحك سنه ، ومن أيقن بالحساب لم يفرح قلبه ، ومن أيقن بالقدر لم يخش إلا الله [3] . « 22 » - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال علي ( عليه السلام ) على المنبر : لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وأن ما أخطاه لم يكن يصيبه [4] . « 23 » - عن أبي عبد الله عن آبائه عن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن من اليقين أن لا ترضوا الناس بسخط الله ، ولا تحمدوهم على ما رزقكم الله ، ولا تذموهم على ما لم يؤتكم الله ، إن الرزق لا يجره حرص حريص ولا يرده كراهة كاره ، ولو أن أحدكم فر من رزقه - كما يفر من الموت - لكان رزقه أشد له طلبا ، وأسرع إدراكا من الموت ، إن الله تعالى جعل الروح والراحة في اليقين والرضى ، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط [5] . « 24 » - عن عبد الله بن سنان قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : من صحة يقين المرء المسلم أن لا يرضي الناس بسخط الله [6] . ثم ساق الحديث نحوا من حديث ميمون ، إلا أنه قال : لأدركه رزقه قبل