responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 370


للناس ، وخير الناس من انتفع به الناس [1] .
« 1216 » - قال الباقر ( عليه السلام ) : لا تقارن ولا تؤاخ أربعة : الأحمق ، والبخيل ، والجبان والكذاب ، أما الأحمق فإنه يريد أن ينفعك فيضرك ، وأما البخيل فإنه يأخذ منك ولا يعطيك ، وأما الجبان فإنه يهرب عنك وعن والديه ، وأما الكذاب فإنه يصدق ولا يصدق [2] .
« 1217 » - قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) للحسين بن علي ( عليهما السلام ) : اعمل بفرائض الله تكن أتقى الناس ، وارض بما قسم الله تكن أغنى الناس ، وكف عن محارم الله تكن أورع الناس ، وأحسن مجاورة من جاورك تكن مؤمنا ، وأحسن مصاحبة من صاحبك تكن مسلما [3] .
« 1218 » - وقال ( صلى الله عليه وآله ) : مجالسة أهل الدين شرف الدنيا والآخرة [4] .
« 1219 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا تثقن بأخيك كل الثقة ، فإن صرعة الاسترسال [5] لن تستقال [6] .
« 1220 » - عن علل الشرائع : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعد رجلا إلى صخرة ، قال : أنا لك هاهنا حتى تأتي ، قال : فاشتدت الشمس عليه ، فقال



[1] روضة الواعظين : 376 ، البحار : 68 / 383 / 20 .
[2] الخصال : 244 ، روضة الواعظين : 384 ، البحار : 71 / 191 / 8 ، في نسخة ألف " يصدق ولا يصدق " .
[3] روضة الواعظين : 433 ، البحار : 66 / 368 / 4 .
[4] الكافي : 1 / 39 / 4 ، روضة الواعظين : 5 ، ثواب الأعمال : 160 ، الخصال : 5 ، البحار : 1 / 155 / 30 .
[5] الصرعة - بضم الصاد وفتح الراء - : المبالغ في الصراع الذي لا يغلب ، وهي من الصرع : الطرح على الأرض . والاسترسال : الاستيناس والطمأنينة إلى الإنسان والثقة به فيما يحدثه ، في الكلام استعارة وهو إن ما يترتب على زيادة الانبساط من الخلل والشر لا دواء له . كما من هامش المصدر ، وراجع : مجمع البحرين : 2 / 1025 .
[6] الكافي : 2 / 672 / 6 ، تحف العقول : 357 ، مصادقة الإخوان : 188 ، روضة الواعظين : 388 ، البحار : 71 / 173 / 3 .

نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 370
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست