responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 365


في الله [1] .
« 1192 » - عن الصادق ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا هجرة فوق ثلاث [2] .
« 1193 » - عن الرضا ( عليه السلام ) قال : اهتجر الحسن والحسين ( عليهما السلام ) فجاء محمد بن الحنفية إلى الحسين ( عليه السلام ) فقال : يا أبا عبد الله ، ألا تذهب إلى أبي محمد فإن له سنا ، فقال له الحسين ( عليه السلام ) : سمعت جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : ما متهاجران يبدأ أحدهما صاحبه بالسلام إلا كان البادئ السابق إلى الجنة ، وقد كرهت أن أسبق أبا محمد إلى الجنة ، قال : فمضى محمد إلى الحسن ( عليه السلام ) فأخبره ، فقال : صدق أبو عبد الله ، اذهب بنا إليه [3] .
« 1194 » - قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لأبي ذر : يا أبا ذر ، إياك وهجران أخيك ، فإن العمل لا يتقبل مع الهجران ، يا أبا ذر ، إياك عن الهجران وإن كنت لابد فاعلا ، فلا تهجره ثلاثة أيام كملا ، فمن مات فيها مهاجرا لأخيه كانت النار أولى به [4] .
« 1195 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا يفترق رجلان على الهجران إلا استوجب أحدهما البراءة واللعنة ، وربما استحق ذلك كلاهما ، فقال له معتب :
جعلني الله فداك ، هذا الظالم فما بال المظلوم ؟ قال : لأنه لا يدعو أخاه إلى صلته ولا يتعامس له عن كلامه ، سمعت أبي يقول : إذا تنازع اثنان فعاز [5] أحدهما الآخر فليرجع المظلوم إلى صاحبه حتى يقول لصاحبه : أي أخي أنا الظالم ! حتى يقطع الهجران فيما بينه وبين صاحبه ، فإن الله تبارك وتعالى حكم عدل يأخذ للمظلوم من الظالم [6] .



[1] المؤمن : 60 ، الكافي : 2 / 178 / 11 ، الخصال : 131 ، البحار : 74 / 348 / 11 .
[2] الكافي : 2 / 344 / 2 ، البحار : 72 / 185 / 2 .
[3] لم أعثر له على مصدر .
[4] البحار : 74 / 91 / 2 .
[5] عاز - بالزاي المشددة - : غلبة في المعازة ، وفي الخطالب : غالبة . ( القاموس المحيط : 664 ) .
[6] الكافي : 2 / 344 / 1 وفيه " يتغامس " بدل " يتعامس " ، البحار : 72 / 184 / 1 .

نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 365
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست