responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 316


الجنة : الإنفاق من الإقتار [1] ، والبشر بجميع العالم ، والإنصاف من نفسه [2] .
« 993 » - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : البشر الحسن وطلاقة الوجه مكسبة للمحبة وقربة من الله عز وجل ، وعبوس الوجه وسوء البشر مكسبة للمقت وبعد من الله [3] .
« 994 » - قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فالقوهم بطلاقة الوجه وحسن البشر [4] .
« 995 » - وقال ( صلى الله عليه وآله ) : رحم الله كل سهل طلق [5] .
« 996 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : تبسم المؤمن في وجه المؤمن حسنة [6] .
« 997 » - قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : خياركم أحسنكم أخلاقا ، الذين يألفون ويؤلفون [7] .
« 998 » - وقال ( صلى الله عليه وآله ) : إن المؤمن يسكن إلى أخيه كما يسكن الظمآن إلى الماء البارد [8] .
« 999 » - وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : طوبى لمن يألف الناس ويألفونه على طاعة الله [9] .
« 1000 » - قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : الرفق يمن والخرق شؤم [10] .
« 1001 » - عن الصادق ( عليه السلام ) قال : إن الله تعالى رفيق يحب الرفق ، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف [11] .



[1] في نسخة ألف " اقتار " .
[2] الكافي : 2 / 103 / 2 وفيه " إقتار " بدل " الإقتار " ، البحار : 71 / 169 / 37 .
[3] تحف العقول : 296 ، البحار : 75 / 176 / 5 .
[4] الكافي : 2 / 103 / 1 ، البحار : 68 / 384 / 22 .
[5] البحار : 68 / 395 / 71 .
[6] الكافي : 2 / 188 / 2 ، البحار : 71 / 288 / 15 .
[7] الكافي : 2 / 102 / 16 مع اختلاف قليل ، صحيح البخاري : 4 / 166 .
[8] الكافي : 2 / 247 / 1 ، الأشعثيات : 197 ، النوادر : 8 ، البحار : 64 / 165 / 10 .
[9] تحف العقول : 217 ، البحار : 75 / 56 / 112 .
[10] الزهد للحسين بن سعيد : 29 ، الكافي : 2 / 119 / 4 ، جامع الأحاديث للقمي : 80 ، البحار : 1 / 151 / 30 .
[11] الكافي : 2 / 119 / 5 ، البحار : 72 / 56 / 22 .

نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 316
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست