responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 312


نارا ) * [1] ، وقال : جلس رجل من المسلمين يبكي ، وقال : أنا عجزت [2] عن نفسي كلفت أهلي ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : حسبك أن تأمرهم بما تأمر به نفسك وتنهاهم عما تنهى عنه نفسك [3] .
« 977 » - عنه ( عليه السلام ) قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : ليجتمع في قلبك الافتقار إلى الناس والاستغناء عنهم ، فيكون افتقارك إليهم في لين كلامك وحسن بشرك ، ويكون استغناؤك عنهم في نزاهة عرضك وبقاء عزك [4] .
« 978 » - [ عن عون بن عبد الله بن عتبة قال ] : كسى أبو ذر بردين ، فأتزر بأحدهما وارتدى بشملة [5] وكسى غلامه أحدهما ، ثم خرجا إلى القوم فقالوا له : يا أبا ذر ، لو لبستهما جميعا كان أجمل ، قال : أجل ، لكني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : أطعموهم مما تأكلون وألبسوهم مما تلبسون [6] .
« 979 » - ومن كتاب إعلام الورى : روي عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) أنه دعى مملوكه مرتين فلم يجبه ، ثم أجابه في الثالثة ، فقال له : يا بني أما سمعت صوتي ؟
قال : بلى ، قال : فما بالك لم تجبني ؟ قال : أمنتك ، قال : الحمد لله الذي جعل مملوكي يأمنني [7] .
« 980 » - وكانت جارية لعلي بن الحسين ( عليه السلام ) تسكب عليه الماء فسقط الإبريق من يدها فشجه ، فرفع رأسه إليها ، فقالت الجارية : إن الله تعالى يقول :
* ( والكاظمين الغيظ ) * [8] فقال : كظمت غيظي ، قالت : * ( والعافين عن الناس ) * [9]



[1] التحريم ( 66 ) : 6 .
[2] في نسخة ألف " أعجزت " .
[3] الكافي : 5 / 62 / 1 ، التهذيب : 6 / 178 / 13 ، روضة الواعظين : 365 ، البحار : 97 / 92 / 83 .
[4] الكافي : 2 / 149 / 7 ، تحف العقول : 204 ، معاني الأخبار : 267 ، البحار : 75 / 106 / 3 .
[5] الشملة : الكساء والمئزر يتشح به ( النهاية : 2 / 502 ) .
[6] عوالي اللآلي : 1 / 256 / 21 ، البحار : 71 / 140 / 5 .
[7] إعلام الوري : 262 ، الإرشاد : 275 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 296 ، البحار : 46 / 56 / 6 .
[8] آل عمران ( 3 ) : 134 .
[9] آل عمران ( 3 ) : 134 .

نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 312
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست