نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي جلد : 1 صفحه : 144
يؤجر على ذلك [1] . « 345 » - عن أبي بصير عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : أتى رجل النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : إلى ما تدعو يا محمد ؟ فقال : أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني ، وأدعوك إلى من إن أصابك ضر فدعوته كشفه [2] عنك ، وإن استعنت به وأنت مقهور أعانك ، وإن سألته وأنت مقل أغناك ، وإن ضللت في فلاة الأرض أرشدك ، فقال له : أوصني يا محمد ، فقال : لا تغضب ، قال : زدني ، قال : ارض من الناس بما ترضى لهم من نفسك ، قال : زدني ، قال : لا تسب الناس فتكتسب العداوة منهم ، قال : زدني ، قال : لا تزهد في المعروف عند أهله ، قال : زدني ، قال : تحبب إلى الناس يحبوك ، وإن استسقى أخوك من دلوك فصب له ، وألق أخاك بوجه منبسط إليه ، ولا تضجر فيمنعك الضجر من حظك للآخرة والدنيا ، وأبرز إلى نصف الساق ، وإياك وإسبال الإزار فإن ذلك من الخيلاء والله لا يحب الخيلاء [3] . « 346 » - عن أبي بصير عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : لا يزال المؤمن بخير ورجاء ورحمة من الله ما لم يستعجل فيقنط فيترك الدعاء ، فقيل له : كيف يستعجل ؟ قال : يقول ، قد دعوت منذ كذا وكذا ولا أرى الإجابة [4] . « 347 » - عن الحسن بن صالح قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) : يقول : من توضأ فأوسع [5] الوضوء ثم صلى ركعتين فأتم ركوعهما وسجودهما ، ثم جلس فأثنى على الله وصلى على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثم سأل الله حاجته فقد طلب