نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي جلد : 1 صفحه : 120
وإذا أنت سترته فقد أتممته [1] . « 279 » - وقال ( عليه السلام ) : إن لله عبادا في الأرض يسعون في حوائج الناس ، هم الآمنون يوم القيامة [2] . « 280 » - وقال ( عليه السلام ) : ما أحسن الصمت من غير عي [3] ، والهذار [4] له سقطات [5] . « 281 » - وقال الصادق ( عليه السلام ) : إن لله عبادا كسرت قلوبهم خشية ، فأسكتهم عن النطق وأنهم لفصحاء عقلاء ألباء نبلاء ، يستبقون إليه بالأعمال الزكية ، لا يستكثرون له الكثير ولا يرضون له بالقليل ، يرون في أنفسهم أنهم شرار وأنهم أكياس [6] أبرار [7] . « 282 » - وقال الصادق ( عليه السلام ) : من حقر مؤمنا لقلة ماله حقره الله ، فلم يزل عند الله محقورا حتى يتوب مما صنع . وقال : إنهم يباهون بأكفائهم يوم القيامة [8] . « 283 » - ويروى : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دخل البيت عام الفتح ومعه الفضل بن عباس وأسامة بن زيد ، ثم خرج فأخذ بحلقة الباب ، ثم قال : " الحمد لله الذي صدق عبده ، وأنجز وعده ، وغلب الأحزاب وحده ، إن الله أذهب نخوة العرب وتكبرها بآبائها ، وكلكم من آدم وآدم من تراب ، وإن أكرمكم عند
[1] نزهة الناظر : 50 ، الخصال : 133 / 143 ، البحار : 75 / 197 / 20 . [2] الكافي : 2 / 197 / 2 ، مصادقة الإخوان : 175 ، البحار : 71 / 319 / 84 . [3] العي - بكسر العين وتشديد الياء : التحير في الكلام ، والمراد به الجهل ، والمعنى : إن الذي عي فيما يسأل عنه ولم يدر بماذا يجيب فدواؤه السؤال ممن يعلم . والعي قد يكون في القلب وقد يكون باللسان ( مجمع البحرين : 2 / 1302 ) . [4] الهذر - محركة - : الكثير الردي ، أو سقط الكلام ( القاموس المحيط : 639 ) . [5] الاختصاص : 232 ، البحار : 68 / 288 / 49 . [6] الكيس : العقل والفطنة وجودة القريحة ، وجمعه أكياس ( مجمع البحرين : 30 / 1609 ) . [7] الزهد للحسين بن سعيد : 5 ، البحار : 1 / 149 / 30 . [8] الكافي : 2 / 351 / 4 ، البحار : 72 / 145 / 11 .
نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي جلد : 1 صفحه : 120