نام کتاب : مسكن الفؤاد نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 109
السلام عليكم يا أهل بيت النبوة [1] ( كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة ) [2] الآية . ألا إن في الله عز وجل عزاء من كل مصيبة ، وخلفا من كل هالك ، ودركا لما فات ، فبالله عز وجل فثقوا ، وإياه فارجوا ، فإن المصاب من حرم الثواب ، هذا آخر وطئي [3] من الدنيا ) [4] . وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ، قال : لما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله عزتهم الملائكة ، يسمعون الحسن ولا يرون الشخص ، فقالوا : السلام عليكم - أهل البيت - ورحمة الله وبركاته ، إن في الله - عز وجل - عزاء من كل مصيبة ، وخلفا من كل فائت [5] ، فبالله فثقوا ، وإياه فارجوا ، فإنما الحروم من حرم الثواب ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته [6] . وروى البيهقي في ( الدلائل ) قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله ، أحدق به أصحابه ، فبكوا حوله ، واجتمعوا ، فدخل رجل أشهب اللحية جسيم صبيح ، فتخطى رقابهم ، فبكى ، ثم التفت إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : إن في الله عزاء من كل مصيبة ، وعوضا من كل فائت ، وخلفا من كل هالك ، فإلى الله فأنيبوا ، وإليه فارغبوا ، ونظره إليكم في البلاء فانظروا ، فإن المصاب من لم يؤجر ، وانصرف ، فقال بعضهم لبعض : تعرفون الرجل ؟ فقال علي عليه السلام : ( نعم ، هذا أخو رسول الله صلى الله عليه وآله ، الخضر عليه السلام ) [7] .
[1] في ( ش ) : الرحمة : [2] آل عمران 3 : 185 . [3] في ( ح ) و ( ش ) : وطء ، وما أثبتناه من الكافي ، أي نزولي إلى الأرض لإنزال الوحي . [4] الكافي 3 : 221 / 5 ، والبحار 82 : 96 / 47 . [5] في ( ح ) : هالك . [6] الكافي 3 : 221 / 6 باختلاف في ألفاظه عن أبي عبد الله عليه السلام ، والبحار 82 : 96 . [7] دلائل النبوة 7 : 269 ، ورواه الحاكم في مستدركه 3 : 58 ، والمجلسي في البحار 82 : 97 .
نام کتاب : مسكن الفؤاد نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 109