نام کتاب : مسكن الفؤاد نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 106
وصلى على روحه في الأرواح ) [1] . وسئل النبي صلى الله عليه وآله عن التصافح في التعزية ، فقال : ( هو سكن للمؤمن ، ومن عزى مصابا فله مثل أجره ) . وعن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمر بن حزم ، عن أبيه ، عن جده ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقول : ( من عاد مريضا فلا يزال في الرحمة ، حتى إذ قعد عنده استنقع فيها ، ثم إذا قام من عنده فلا يزال يخوض فيها ، حتى يرجع من حيث خرج ، ومن عزى أخاه المؤمن من مصيبة كساه الله - عز وجل - من حلل الكرامة يوم القيامة ) [2] . وعن أبي برزة [3] قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( من عزى ثكلى كسي بردا في الجنة ) [4] . وعن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( من عزى أخاه المؤمن في [5] مصيبة كساه الله عز وجل حلة خضراء ، يحبر بها يوم القيامة ) . قيل : يا رسول الله ، ما يحبر بها قال : ( يغبط بها ) [6] . وروي : أن داود عليه السلام قال ( إلهي ، ما جزاء من يعزي الحزين والمصاب ابتغاء مرضاتك قال : جزاؤه أن أكسوه رداء من أردية الإيمان ، أستره به من النار ، وأدخله به الجنة ، قال : يا إلهي ، فما جزاء من شيع الجنائز ابتغاء مرضاتك ؟ قال : جزاؤه أن تشيعه الملائكة يوم يموت إلى قبره ، وأن أصلي على روحه في الأرواح ) [7] . وروي : أن موسى عليه السلام سأل ربه : ( ما لعائد المريض من الأجر ؟ قال : ابعث له عند موته ملائكة يشيعونه إلى قبره ويؤانسونه إلى المحشر ، قال : يا رب فما لمعزي الثكلى من الأجر ؟ قال : أظله تحت ظلي - أي : ظل العرش - يوم لا ظل إلا ظلي ) [8]
[1] الجامع الكبير 1 : 801 . [2] الجامع الكبير 1 : 800 . [3] في ( ح ) : بردة . [4] سنن الترمذي 2 : 269 / 1082 . [5] في ( ح ) و ( ش ) : من ، وما أثبتناه من الجامع الكبير . [6] الجامع الكبير 1 : 801 . [7] الدر المنثور 5 : 308 ، ورواه المتقي الهندي في منتخب كنز العمال 6 : 355 باختلاف في ألفاظه . [8] روى الكليني القسم الثاني من الحديث في الكافي 3 : 226 / 1 باختلاف يسير ، وروى الديلمي في إرشاد القلوب : 43 الحديث كاملا باختلاف في ألفاظه .
نام کتاب : مسكن الفؤاد نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 106