بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الأول في ديموميته ، الآخر [1] في أزليته ، العدل في قضيته ، الرحيم ( في ربوبيته ) [2] ، الواحد في ملكه وبرهانه ، المفرد في صمديته وسلطانه ، العلي [3] في دنوه ، القريب في علوه ، حمد من يعلم أن الحمد فريضة ، وتركه خطيئة ، وأؤمن به إيمان من علم أنه رهين بعمله ، وميت [4] دون أمله ، وأتوكل عليه توكل من رد الحول والقوة إليه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، شهادة نحيا [5] بها ما أبقانا ، و ندخرها [6] لشدائد ما يلقانا وأشهد أن محمدا عبده ورسوله بشير الرحمة ومصباح الأمة والمنقذ من الجهالة والعمى والضلالة والردى ، صلى الله عليه وآله صلاة لا يحصى لها عدد [ ولا ينفد منها أبد ] [7] ولا يتقدمها أمد ، ولا يأتي بمثلها أحد . قال الشيخ الفقيه أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان ( رحمه الله ) [8]
[1] خ ل والمطبوع : الدائم . [2] في نسخة " ب " والمطبوع : ببريته . [3] في نسخة " ب " و خ ل : العالي . [4] في المطبوع : وهيب . [5] في نسخة " أ " : نحى . وفى خ ل : نجا . [6] في نسخة " ب " : وندخرها . [7] ليس في نسخة " ب " . [8] في نسخة " ب " و خ ل : أعانه الله على طاعته .