responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مائة منقبة نویسنده : محمد بن أحمد بن علي بن الحسن القمي ( ابن شاذان )    جلد : 1  صفحه : 162


ابن علي بن عبد الحميد بن زيار ] [1] بن يحيى القرشي ، عن عبد الرزاق ، قال : أخبرني صدقة العبسي ، قال : أخبرني زاذان [2] ، عن سلمان قال :
أتيت النبي صلى الله عليه وآله فسلمت عليه ، ثم دخلت على فاطمة عليها السلام [ فسلمت عليها ] [3] فقالت : يا أبا عبد الله هذان الحسن والحسين جائعان يبكيان ، خذ بأيديهما فاخرج [ بهما ] [4] إلى جدهما . فأخذت بأيديهما وحملتهما ، حتى أتيت بهما [ إلى ] [5] النبي صلى الله عليه وآله فقال : مالكما يا حبيباي [6] ؟ قالا : نشتهي طعاما يا رسول الله .
فقال النبي صلى الله عليه وآله : اللهم أطعمهما " ثلاثا " [ قال : ] [7] فنظرت فإذا سفرجلة في يد رسول الله صلى الله عليه وآله شبيهة بقلة من قلال هجر [8] أشد بياضا من اللبن [9] ، وأحلى من العسل ، وألين من الزبد ، ففركها صلى الله عليه وآله بإبهامه [10] فصيرها نصفين ، ثم دفع نصفها إلى الحسن ، وإلى الحسين نصفها ، فجعلت أنظر إلى النصفين في أيديهما وأنا أشتهيها ، فقال [ لي ] [11] : يا سلمان أتشتهيها ؟ فقلت : نعم [ يا رسول الله ] [12] .



[1] في ظ : زياد . وما بين المعقوفين من المقتل .
[2] في الأصل : ذاذان ، وهو تصحيف . عده البرقي في رجاله : 4 من خواص أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام .
[3] من نسخة " أ " .
[4] ليس في نسخة " ب " ومدينة المعاجز .
[5] ليس في نسخة " ب " .
[6] في البحار والعوالم : يا حسناي ، وفى مدينة المعاجز والمقتل : يا حبيبي .
[7] من نسخة " ب " والبحار والعوالم .
[8] القلة : اناء للعرب كالجرة الكبيرة ، وقلال هجر شبيهة بالحباب . وهجر قرية قريبة من المدينة كانت تعمل بها القلال . لسان العرب : 11 / 565 ، معجم البلدان للحموي : 5 / 393 . وفى نسخة " ب " : قلة من قلالي .
[9] في البحار والعوالم والمقتل : الثلج .
[10] ( خ ل ) : بإبهاميه ، وفى المقتل : بيده .
[11] ليس في نسخة " ب " .
[12] من نسخة " ب " .

نام کتاب : مائة منقبة نویسنده : محمد بن أحمد بن علي بن الحسن القمي ( ابن شاذان )    جلد : 1  صفحه : 162
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست