نام کتاب : لواعج الأشجان نویسنده : السيد محسن الأمين جلد : 1 صفحه : 142
وأنت تقول ان فلانا كان على نفسه مسرفا وان معاوية ضال مضل وان امام الهدي والحق علي بن أبي طالب فقال له برير اشهد ان هذا رأيي وقولي فقال يزيد اشهد انك من الضالين فقال له برير هلم أبا هلك ولندع الله ان يلعن الكاذب منا وان يقتل المحق منا المبطل فتباهلا ثم تبارزوا فاختلفا ضربتين فضرب يزيد بريرا ضربة خفيفة فلم يضره شيئا وضربه برير ضربة قدت المغفر ووصلت إلى دماغه فسقط والسيف في رأسه فحمل عليه رضي بن منقذ العبدي فاعتنق بريرا واعتركا ساعة ثم إن بريرا رمي به إلى الأرض وقعد على صدره فحمل كعب بن جابر الأزدي على برير وطعنه بالرمح في ظهره فنزل برير عن ابن منقذ بعد أن عض انفه فقطعه واقبل إليه كعب بن جابر فضربه بسيفه حتى قتله رضوان الله عليه " وفي " بعض الروايات ان بريرا قتل ثلاثين رجلا فلما رجع كعب بن جابر قالت له امرأته أعنت على ابن فاطمة وقتلت بريرا سيد القراء لا أكلمك ابدا " وقيل " ان الذي قتل بريرا رجل يقال له بحير بن أوس الضبي فلما قتله يقول وقيل بل قالها كعب بن جابر سلي تخبري عني وأنت ذميمة * غداة حسين والرماح شوارع ألم آت أقصى ما كرهت ولم يخل * غداة الوغى والروع ما انا صانع معي مزني لم تخنه كعوبه * وأبيض مشحوذ الغرارين قاطع
نام کتاب : لواعج الأشجان نویسنده : السيد محسن الأمين جلد : 1 صفحه : 142