responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كشف المحجة لثمرة المهجة نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 151


واشترط علي أن لا أجيبه بالأجوبة المسطورة في الكتب وذكر أنه ما زال الشبهة منه ما وقف عليه ولا ما سمعه من الاعذار المذكورة فقلت أيهما أقدر على إزالة الخلاف بين العباد وأيما أعظم وأبلغ في الرحمة والعدل والارفاد أليس الله جل جلاله فقال بلى فقلت له فامنع الله جل جلاله أن يزيل الخلاف بين الأمم أجمعين وهو أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين وهو أقدر على تدبير ذلك بطرق لا يحيط بها علم الآدميين أفليس أن ذلك لعذر يقتضيه عدله وفضله على اليقين فقال بلى ، فقلت له فعذر نائبه عليه السلام هو عذره على التفصيل لأنه ما فعل فعلا إلا ما يوافق رضاه على التمام فوافق وزالت الشبهة وعرف صدق ما أورده الله جل جلاله على لساني من الكلام .
واعلم : يا ولدي محمد زين الله جل جلاله سرائرك وظواهرك بموالاة أوليائه ومعاداة أعداءه ، أنني كنت لما بلغني ولادتك بمشهد الحسين ( ع ) في زيارة عاشورا إلا أنك ولدت بطالع السعد والاقبال يوم تاسع محرم سنة ثلاث وأربعين وستمائة يوم الثلاثاء بعد مضي ساعتين وخمس دقايق من ذلك النهار كما قدمناه في خطبة هذه الرسالة فقمت بين يدي الله جل جلاله مقام الذل والانكسار والشكر لما شرفني به من ولادتك من المسار والمبار وجعلتك بأمر الله جل جلاله عبد مولانا ( المهدي ) عليه السلام ومتعلقا عليه وقد احتجناكم مرة عند حوادث حدثت لك إليه ورأيناه في عدة مقامات في منامات وقد تولى قضاء حوائجك بإنعام عظيم في حقنا وحقك لا يبلغ وصفي إليه فكن في موالاته والوفاء له وتعلق الخاطر به على قدر مراد الله جل جلاله

نام کتاب : كشف المحجة لثمرة المهجة نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 151
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست