responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كتاب الأربعين نویسنده : محمد طاهر القمي الشيرازي    جلد : 1  صفحه : 504


هذا بيان أفضلية أمير المؤمنين عليه السلام ، وأما سائر الأئمة فبالاجماع كانوا أفضل من الذين كانوا يدعون الإمامة وينازعونهم في الخلافة ، فثبت امامة أئمتنا الاثني عشر عليهم السلام .
تذنيب في ذكر أدلة المخالفين على أفضلية أبي بكر وهذه عبارة المواقف وشرحه : المقصد الخامس في أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ، وهو عندنا وأكثر قدماء المعتزلة أبو بكر ، وعند الشيعة وأكثر متأخر المعتزلة علي . لنا وجوه :
الأول : قوله ( نعالى وسيجنبها الأتقى * الذي يؤتي ماله يتزكى ) [1] قال أكثر المفسرين وقد أعتمد عليه العلماء : انها نزلت في أبي بكر ، فهو أتقى ، ومن هو أتقى فهو أكرم عند الله ، لقوله تعالى ( ان أكرمكم عند الله أتقاكم ) [2] وهو أي الاكرام عند الله هو الأفضل ، فأبو بكر أفضل ممن عداه من الأمة ، وأيضا فقوله ( وما لأحد عنده من نعمة تجزى ) يصرفه عن الحمل على علي ، إذ عنده نعمة التربية ، فان النبي صلى الله عليه وآله ربى عليا وهي نعمة تجزى ، وإذا لم يحمل عليه تعين أبو بكر ، للاجماع أن ذلك الأتقى هو أحدهما لا غير .
الثاني : قوله عليه السلام : اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر . عمم الأمر بالاقتداء ، فدخل في الخطاب علي ، وهو يشعر بالأفضلية ، إذ لا يؤمر الأفضل ولا المساوي بالاقتداء سيما عندهم ، إذ لا يجوزون امامة المفضول أصلا كما سيأتي .
الثالث : قوله عليه السلام لأبي الدرداء : والله ما طلعت شمس ولا غربت بعد النبيين والمرسلين على رجل أفضل من أبي بكر .



[1] الليل : 17 - 18 .
[2] الحجرات : 13 .

نام کتاب : كتاب الأربعين نویسنده : محمد طاهر القمي الشيرازي    جلد : 1  صفحه : 504
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست