responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كتاب الأربعين نویسنده : محمد طاهر القمي الشيرازي    جلد : 1  صفحه : 389


الدليل الثاني عشر على إمامتهم [ اجتماع جميع العلوم والفنون عند آل محمد عليهم السلام ] ما ظهر عنهم من العلوم التي تفرقت في فرق العالم ، فحصل في كل فرقة فن منها ، واجتمعت فنونها وسائر أنواعها في آل محمد عليهم السلام ، ألا ترى إلى ما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام في أبواب التوحيد والكلام الباهر المفيد ، من الخطب ، وعلوم الدين ، وأحكام الشريعة ، وتفسير القرآن ، وغير ذلك ، ما زاد على كلام جميع الخطباء والعلماء والفصحاء ، حتى أخذ عنه المتكلمون والفقهاء والمفسرون ، ونقل عنه أهل العربية أصول الاعراب ومعاني اللغات ، وقال في الطب ما استفاد منه الأطباء ، وفي الحكمة والوصايا والآداب ما أربى على كلام جميع الحكماء ، وفي النجوم وعلم الآثار ما استفاد من جهته جميع أهل الملل والآراء .
ثم قد نقلت الطوائف عن عترته الطاهرين مثل ذلك من العلوم ، ولم يختلف في فضلهم وعلو درجاتهم [1] في ذلك من أهل العلم اثنان .
فقد ظهر عن الباقر والصادق عليهما السلام لما تمكنا من الاظهار ، وزالت عنهما التقية التي كانت على سيد العابدين ، من الفتاوى في الحلال والحرام وسائر المسائل .
وروى الناس عنهما من علوم الكلام ، وتفسير القرآن ، وقصص الأنبياء ، وأخبار العرب وملوك الأمم ما سمي أبو جعفر باقر العلم .
وقد روى مسلم في أول صحيحه : أن جابر الجعفي روى عن أبي جعفر الباقر سبعين ألف حديث [2] .
وروى عن الصادق عليه السلام من مشهوري أهل العلم أربعة آلاف انسان ، وصنف



[1] في ( ق ) : درجتهم .
[2] صحيح مسلم 1 : 20 .

نام کتاب : كتاب الأربعين نویسنده : محمد طاهر القمي الشيرازي    جلد : 1  صفحه : 389
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست