فيه بخمسمائة وان الجلوس فيه بغير تلاوة القرآن عبادة فاته ولو زحفا . وبالاسناد ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن أبي إسماعيل السراج ، قال : قال معاوية بن وهب واخذ بيدي ، قال أبو حمزة : واخذ بيدي ، قال لي الأصبغ بن نباتة واخذ بيدي ، فأراني الأسطوانة السابعة - هذا مقام أمير المؤمنين عليه السلام - ( قال ) وكان الحسن عليه السلام يصلي عند الخامسة فإذا غاب أمير المؤمنين عليه السلام صلى فيها الحسن عليه السلام وهي من باب كندة ، وقال الصادق : الأسطوانة السابعة مما يلي أبواب كندة في الصحن مقام جبرائيل عليه السلام [1] .
[1] الحديث في التهذيب 2 / 11 . وفي الفروع 1 / 139 . وفي نهاية هذا الفصل الخاص بمسجد الكوفة نذكر أحاديث أوردها المشهدي في كتابه المزار وهي في فضائل مسجد الكوفة أيضا [ ص 15 من مخطوط المزار ] بالاسناد عن محمد بن الحسن الصفار قال : حدثني أبي وأخي وعلي بن الحسين رحمه الله عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ابن عيسى ، عن الحسن بن سعيد ، عن عبد الملك القمي ، عن إسماعيل بن جابر [ 16 ] عن عبد الحميد خادم إسماعيل بن جعفر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : تتم الصلاة في أربعة مواطن في المسجد الحرام ، ومسجد الرسول ، ومسجد الكوفة وحرم الحسين عليه السلام . وبالاسناد قال : حدثني محمد بن همام بن سهيل عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري ، قال : حدثنا محمد بن حمدان المدائني عن زياد ، قال : قال أبو الحسن عليه السلام : أحب لك ما أحب لنفسي وأكره لك ما أكره لنفسي ، تتم الصلاة في الحرمين وبالكوفة وعند قبر الحسين عليه السلام . وبالاسناد قال : حدثني محمد بن يعقوب وجماعة مشايخي رحمهم الله عن محمد بن يحيى العطار عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن سنان ، عن حذيفة بن منصور قال : حدثني من سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول : تتم الصلاة في المسجد الحرام ومسجد النبي ( ص ) ومسجد الكوفة وحرم الحسين . وجاء في [ ص 203 ] : الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان مستحب مرغب فيه مندوب إليه وهو اللبث في مكان مخصوص للعبادة ويحتاج إلى شروط أحدها ان يعتكف في أحد المساجد الأربعة المسجد الحرام ، ومسجد النبي ( ص ) ومسجد الكوفة ومسجد البصرة .