المؤمنين عليه السلام يطيل الصلاة فيه والقنوت . واما المساجد الملعونة فمسجد ثقيف ، ومسجد الأشعث ، ومسجد جرير بن عبد الله البجلي ، ومسجد سماك ، ومسجد بالحمراء بني على قبر فرعون من الفراعنة . وحدثني الشيخ الجليل أبو الفتح القيم بالجامع ، وأوقفني على مسجد مسجد من هذه المساجد ، وحدثني ان مسجد الأشعث هو الذي يدعونه بمسجد الجواشن ، ومسجد سماك هو بالموضع الذي فيه الحدادون قريب منه ، وذكر انه يسمى بمسجد الحوافر ، ومسجد شبث بن ربعي في السوق آخر درب حجاج ، والذي بني على قبر فرعون من الفراعنة هو بمحلة البخار [1] .
[1] ورد في هذه الأحاديث ذكر عدد من مساجد الكوفة القديمة سنعرض لها على التوالي باستثناء مساجد : السهلة ( ظفر ) ، والحمراء ( يونس بن متى ) ، وغني ، وجعفي حيث قد تحدثنا عنها في الفصول التالية الخاصة بها : فأما [ مسجد باهلة ] فهو منسوب لقبيلة باهلة ، المنسوبة إلى باهلة بن اعصر ، ويقال يعصر ابن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ، اتفق على هذا أهل النسب ( انظر جمهرة انساب العرب 233 - 234 ، نهاية الإرب ( القلقشندي ) / 170 . و [ مسجد بجيلة ] ويسمى بمسجد أنمار وبمسجد جرير بن عبد الله البجلي أيضا ، وهو منسوب إلى قبيلة بجبلة وهم ولد ثعلبة بن بهثة بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر ، وجرير هذا صحابي عاش في الكوفة وانتقل إلى قرقيسياء وبهامات سنة 54 ه - 673 م . ومن أئمة هذا المسجد الصباح بن ثابت البجلي ، وكان عاقلا نبيلا وتوفي في خلافة أبي جعفر ذكره ابن سعد في الطبقات الكبرى 6 / 355 . و [ مسجد الأشعث ] المعروف بمسجد الجواشن منسوب للأشعث بن قيس بن معد يكرب