responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فتح الأبواب نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 32


تقول علينا بعض الأقاويل * لاخذنا منه باليمين * ثم لقطعنا منه الوتين * فما منكم من أحد عنه حاجزين ) [1] فلو صنفت كتابا في الفقه يعمل بعدي عليه ، كان ذلك نقضا لتورعي عن الفتوى ، ودخولا تحت حظر الآية المشار إليها ، لأنه جل جلاله إذا كان هذا تهديده للرسول العزيز الأعلم لو تقول عليه ، فكيف يكون حالي إذا تقولت عليه جل جلاله ، وأفتيت أو صنفت خطأ أو غلطا يوم حضوري بين يديه .
واعلم أنني إنما تركت التصنيف في علم الكلام إلا مقدمة كتبتها ارتجالا في الأصول سميتها " شفاء العقول من داء الفضول " لأنني رأيت طريق المعرفة به بعيدة على أهل الاسلام ، وأن الله جل جلاله ورسوله وخاصته ( صلى الله عليه وآله ) والأنبياء قبله قد قنعوا من الأمم بدون ذلك التطويل ، ورضوا بما لابد منه من الدليل ، فسر وراءهم على ذلك السبيل ، وعرفت أن هذه المقالات يحتاج إليها من يلي المناظرات والمجادلات ، وفيما صنفه الناس مثل هذه الألفاظ غنية عن أن أخاطر بالدخول معهم على ذلك الباب ، وهو شئ حدث بعد صاحب النبوة ( عليه أفضل السلام ) وبعد خاصته وصحابته " [2] .
ومصنفاته رضوان الله عليه ، هي :
1 - الإبانة في معرفة أسماء كتب الخزانة .
2 - الإجازات لكشف طرق المفازات فيما يخصني من الإجازات .
3 - الاسرار المودعة في ساعات الليل والنهار .
4 - أسرار الصلاة .
5 - الاصطفاء في تأريخ الملوك والخلفاء .



[1] الحاقة 69 : 44 - 47 .
[2] الإجازات المطبوع في بحار الأنوار 107 : 42 .

نام کتاب : فتح الأبواب نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 32
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست