نام کتاب : فتح الأبواب نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 273
إن كان أمري هذا مما قد نيطت [1] بالبركة أعجازه وبواديه [2] ، وحفت بالكرامة أيامه ولياليه ، فخر لي [3] بخيرة ترد شموسه [4] ذلولا ، وتقعص [5] أيامه سرورا - يا الله إما أمر فأأتمر ، وإما نهي فأنتهي . اللهم خر لي برحمتك خيرة في عافية ثلاث مرات . ثم يأخذ كفا من الحصى أو سبحة . يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد بن
[1] أي تعلقت وناط الشئ تعلق ، وهذا منوط بك أي متعلق ، والأنواط المعاليق ، ونبط فلان بكذا أي علق ، وقال الشاعر : وأنت زنيم نيط في آل هاشم * كما نبط خلف الراكب القدح الفرد " مصباح الكفعمي : 393 " . [2] أعجاز الشئ آخره ، وبواديه أوله . ومفتح الامر ومبتدأه ومقتبله وعنفوانه وأوائله وموارده وبدائهه وبواديه نظائر . وشوافعه وتواليه وأعقابه ومصادره ورواجعه ومصائره وعواقبه وأعجازه نظائر . " مصباح الكفعمي : 393 " . [3] في " د " زيادة : اللهم . [4] أي صعوبته ، يقال : رجل شموس ، أي صعب الخلق . أنظر " الصحاح - شمس - 3 : 940 " . [5] كذا في جميع النسخ ، وأوردها الكفعمي بالضاد المعجمة ، وقال : وتقعض أي ترد وتعطف وقعضت العود عطفته ، وتقعص بالصاد تصحيف ، والعين مفتوحة لأنه إذا كانت عين الفعل أو لامه أحد حروف الحلق كان الأغلب فتحها في المضارع . وعلق العلامة المجلسي قائلا : وأما القعض بالمعنى الذي ذكره [ الكفعمي ] فقد ذكره الجوهري ، ولم يورد الفيروزآبادي هذا البناء أصلا ، وهو غريب ، وفي كثير من النسخ بالصاد المهملة ، ولعله مبالغة في السرور ، وهذا شائع في عرف العرب والعجم ، يقال لمن أصابه سرور عظيم : مات سرورا ، أو يكون المراد به الانقضاء أي تنقضي بالسرور والتعبير به لان أيام السرور سريعة الانقضاء ، فإن القعص الموت سريعا ، فعلى هذا يمكن أن يقرأ على بناء المعلوم والمجهول ، وقال الفيروزآبادي : القعص الموت الوحي ، ومات قعصا أصابته ضربة أو رمية فمات مكانه ، وقعصه كمنعه قتله مكانه كقعصه ، وانقعص مات ، والشئ انثنى انتهى ، فعلى ما ذكرناه يمكن أن يكون بالمهملة بالمعنى الذي ذكره في المعجمة ، ولا يبعد أن يكون في الأصل تقيض فصحف ولعل الأولى العمل بالرواية التي ليست فيها هذه الكلمة " بحار الأنوار 91 : 249 " .
نام کتاب : فتح الأبواب نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 273