responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فتح الأبواب نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 242


وقال أيضا جدي أبو جعفر الطوسي في هداية المسترشد ما هذا لفظه :
وإذا أراد أمرا من الأمور لدينه أو دنياه ، فينبغي أن يستخير الله تعالى ، فيقوم فيصلي ركعتين ، يقرأ فيهما ما شاء ، فإذا فرغ دعا الله وسأله أن يخير له فيما يريد فعله ، ويسجد ، فيقول في سجوده مائة مرة : أستخير الله تعالى في جميع أموري كلها ، خيرة في عافية ، ثم يفعل ما يقع في قلبه .
وقال الشيخ محمد بن إدريس في كتابه ما هذا لفظه : وإذا أراد الانسان أمرا من الأمور لدينه أو دنياه ، يستحب له أن يصلي ركعتين يقرأ فيهما ما شاء [1] فإذا سلم دعا بما أراد ، ثم يسجد ، ويستخير الله في سجوده مائة مرة ، يقول : أستخير الله في جميع أموري ، خيرة في عافية . ثم يفعل ما يقع في قلبه [2] .
وسنذكر تمام كلامه في حديث الاستخارة بالرقاع ، في باب ما لعله يكون مانعا من الاستخارة ، ونستوفي القول فيه مع حفظ جانب الله جل جلاله واتباع مراضيه [3] .
يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن الطاووس :
وربما ينبهك على أن حديث الاستخارة قد كان مشهورا معروفا مأثورا بين الشيعة [4] ، ما رويناه بإسنادنا المقدم في طرقنا إلى ما رواه جدي أبو جعفر الطوسي رضوان الله عليه ، عن أبي العباس عبد الله بن جعفر الحميري .
وقال : حدثني أبو جعفر الطوسي في كتاب الفهرست : عبد الله بن



[1] في السرائر زيادة : ويقنت في الثانية .
[2] السرائر : 69 .
[3] يأتي في ص 290 .
[4] في البحار : وبين الشيعة مألوفا .

نام کتاب : فتح الأبواب نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 242
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست