نام کتاب : فتح الأبواب نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 232
أقول : وقد تقدمت روايتي عن مولانا الرضا عليه السلام لما استشاره علي بن أسباط فأشار عليه بالاستخارة بمائة مرة ومرة [1] . أقول : أخبرني شيخي الفقيه محمد بن نما والشيخ أسعد بن عبد القاهر الأصفهاني بإسنادهما الذي قدمناه في كتابنا هذا إلى الشيخ محمد بن يعقوب الكليني فيما رواه في كتاب الكافي قال : علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن عيسى ، عن عمرو ابن إبراهيم ، عن خلف بن حماد ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه الصلاة والسلام ، قال ، قلت له : ربما أردت الامر يفرق مني فريقان [2] أحدهما يأمرني والاخر ينهاني ؟ قال ، فقال : " إذا كنت كذلك فصل ركعتين ، واستخر الله مائة مرة ومرة ، ثم انظر أحزم [3] الامرين لك فافعله ، فإن الخيرة فيه إن شاء الله ، ولتكن استخارتك في عافية ، فإنه ربما خير للرجل في قطع يده ، وموت ولده ، وذهاب ماله " [4] . وروى جدي أبو جعفر الطوسي هذه الرواية بهذا الاسناد في كتاب تهذيب الأحكام [5] عن محمد بن يعقوب الكليني .
[1] تقدم في ص 142 . [2] أي يحصل بسبب ما أوردت فريقان ممن أستشيره ، أو المراد بالفريقين الرأيان أي يختلف رأيي فمرة أرجح الفعل والأخرى الترك . " مرآة العقول 15 : 454 " . [3] أحزم : بالحاء المهملة ، والحزم ضبط الأمور والاخذ فيها بالثقة ، وفي بعض النسخ بالجيم . " مرآة العقول 15 : 454 " . [4] الكافي 3 : 472 / 7 ، ومصباح المتهجد : 480 ، وأورده الشهيد الأول في ذكرى الشيعة : 251 ، والكفعمي في المصباح : 390 ، والبلد الأمين : 159 ، ورواه البرقي باختلاف يسير في المحاسن 599 / 7 إلى قوله : أحزم الامرين ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 91 : 276 / 26 . [5] تهذيب الأحكام 3 : 181 / 5 .
نام کتاب : فتح الأبواب نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 232