responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فتح الأبواب نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 205


يحبه ، وهو :
اللهم إن خيرتك تنيل الرغائب ، وتجزل المواهب ، وتطيب المكاسب ، وتغنم المطالب ، وتهدي إلى أحمد العواقب ، وتقي من محذور النوائب ، اللهم إني أستخيرك فيما عقد عليه رأيي ، وقادني إليه هواي ، فأسألك يا رب أن تسهل لي من ذلك ما تعسر ، وأن تعجل من ذلك ما تيسر ، وأن تعطيني يا رب الظفر فيما أستخيرك [1] فيه ، وعونا بالانعام فيما دعوتك ، وأن تجعل يا رب بعده قربا ، وخوفه أمنا ، ومحذوره سلما ، فإنك تعلم ولا أعلم ، وتقدر ولا أقدر ، وأنت علام الغيوب ، اللهم إن يكن هذا الامر خيرا لي في عاجل الدنيا و [ آجل ] [2] الآخرة ، فسهله لي ويسره علي ، وإن لم يكن فاصرفه عني ، واقدر لي فيه الخيرة ، إنك على كل شئ قدير ، يا أرحم الراحمين " [3] .
وهذا الدعاء مروي أيضا عن مولانا محمد بن علي الجواد صلوات الله عليه بزيادة على ما أشرنا إليه .
دعاء مولانا المهدي صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين في الاستخارات ، وهو آخر ما خرج من مقدس حضرته أيام الوكالات .
روى محمد بن علي بن محمد في كتاب جامع له ، ما هذا لفظه :



[1] في البحار : استخرتك .
[2] ما بين المعقوفين من البحار .
[3] أورده الكفعمي في المصباح : 393 ، والبلد الأمين : 161 ، ورواه الشيخ الطوسي في أماليه 1 : 299 ، عن أبي محمد الفحام ، عن محمد بن أحمد الهاشمي ، عن عيسى بن أحمد المنصوري ، عن عم أبيه ، عن أبي الحسن العسكري ، عن آبائه ، عن الصادق عليهم السلام قال : كانت استخارة الباقر عليه السلام : اللهم ان خيرتك - إلى قوله - النوائب ، ثم ذكر بقية الدعاء ، باختلاف في ألفاظه ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 91 : 275 / 24 ، والنوري في مستدرك الوسائل 1 : 448 / 6 .

نام کتاب : فتح الأبواب نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 205
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست