نام کتاب : فتح الأبواب نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 203
الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل * فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم [1] * فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى [2] * لا تخافا انني معكما اسمع وارى ) [3] . واستنهضت لمهمي هذا ولكل مهم أسماء الله العظام ، وكلماته التوأم . وفواتح سور القرآن وخواتيمها ، ومحكماتها وقوارعها [4] وكل عودة تعوذ بها نبي أو صديق ، حم شاهت الوجوه وجوه أعدائي فهم لا يبصرون ، وحسبي الله ثقة وعدة ونعم الوكيل ، والحمد لله رب العالمين ، وصلواته على سيدنا محمد وآله الطاهرين " [5] . يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد بن الطاووس : اعتبروا قول الصادق عليه السلام في أوائل هذا الدعاء : " وما أسعدت من اعتمد على مخلوق مثله ، واستمد الاختيار لنفسه وهم أولئك ، ولا أشقيت من اعتمد على الخالق الذي أنت هو " فهل ترى له عليه السلام اعتمادا في كشف وجوه الصواب إلا على رب الأرباب دون ذوي الألباب . ثم اعتبر قوله صلوات الله عليه : " إنني أبدأ إليك من العلم بالأوفق من مباديه وعواقبه ، ومفاتحه وخواتمه ، ومسالمه ومعاطبه ، ومن القدرة عليه " فهو عليه السلام تبرأ من العلم بذلك واستمد العلم به من الله جل جلاله فيما
[1] آل عمران 3 : 173 ، 174 . [2] طه 20 : 77 . [3] طه 20 : 46 . [4] أي التي تقرع القلوب بالفزع أو تقرع الشياطين والكفرة والظلمة وتدفعهم وتهلكهم " من بيان البحار ، وكذا ما تقدم من إيضاح لبعض عبارات النص " . [5] نقله المجلسي في بحار الأنوار 91 : 270 / 23 ، والنوري في مستدرك الوسائل 1 : 448 / 7 و 2 : 24 / 5 .
نام کتاب : فتح الأبواب نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 203