responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فتح الأبواب نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 190


غيره فاصرفه عني ، وبدلني منه ما هو خير [1] منه ، برحتمك يا أرحم الراحمين " .
ثم تقول سبعين مرة : " خيرة من الله العلي الكريم " فإذا فرغت من ذلك عفرت خدك ودعوت الله وسألته ما تريد " [2] .
قال : وفي رواية أخرى ، ثم ذكر في أخذ الرقاع ما تقدم في الروايتين الأولين .
يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد بن الطاووس : أما هارون بن خارجة لعله الصيرفي الكوفي ، راوي الحديث بصلاة الاستخارة ، فقد ذكر الشيخ الجليل أبو الحسين أحمد بن علي بن العباس النجاشي في كتابه فهرست المصنفين عن هارون بن خارجة ما هذا لفظه : " هارون بن خارجة كوفي ثقة وأخوه مراد ، روى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) " [3] .
وأما الحديث الثاني في الاستخارة بالرقاع المتضمن للزيادة فيحتمل أن يكون من هارون بن خارجة الأنصاري ، أيضا كوفي ، ويكونان حديثين عن اثنين ، وكل منهما من أصحاب مولانا الصادق ( عليه السلام ) [4] .



[1] في " د " و " ش " زيادة : لي .
[2] نقله المجلسي في بحار الأنوار 91 : 231 / 6 ، والنوري في مستدرك الوسائل 1 : 450 / 1 .
[3] رجال النجاشي : 437 / 1176 .
[4] على فرض كون راوي الحديث الثاني هو : هارون بن خارجة الأنصاري ، فإن تغايره مع هارون بن خارجة الصيرفي ، أمر غير مسلم به ، بل الاحتمال الأقوى اتحادهما ، فقد ذكر السيد الخوئي - بعد أن عنون للأنصاري - في معجم رجال الحديث 19 : 225 / 13226 ، ما لفظه : " أقول : ظاهر عد الشيخ إياه من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) بفصل رجل واحد من هارون بن خارجة الصيرفي ، التغاير والتعدد . ولكن الاتحاد مما لا ينبغي الريب فيه لوجهين : الأول : إن هارون بن خارجة الصيرفي أخوه مراد ، على ما صرح به الشيخ وغيره ، وقد مر في مراد بن خارجة توصيفه بالأنصاري ، ويلزمه أن هارون بن خارجة الصيرفي أيضا أنصاري . الثاني : إن النجاشي والشيخ في الفهرست ، والبرقي والصدوق في المشيخة ، ذكروا هارون بن خارجة ولم يصفوه بوصف ، فلو كان المسمى بهذا الاسم اثنين لزمهم التعيين لإزالة الشبهة ، والله العالم " .

نام کتاب : فتح الأبواب نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 190
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست