نام کتاب : فتح الأبواب نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 165
خار الله له البتة " [1] . أقول : ورويت هذا الحديث بألفاظه بإسنادي المتقدم إلى جدي أبي جعفر الطوسي فيما رواه في كتاب تهذيب الأحكام [2] بإسناده في أول باب صلاة الاستخارة . ورويت هذا الحديث أيضا عن جدي أبي جعفر الطوسي بألفاظه فيما رواه في كتاب المصباح الكبير [3] . فهل تقدم أيها العادل عن استخارة الله جل جلاله على أن تحلف أنت ، أو تجد من يحلف معك من المعصومين أن استخارة ومشاورة غير الله جل جلاله نجاة لمن استشار فيها البتة على اليقين ، فكيف تعدل بنفسك عن ضمان الصادق ( عليه السلام ) بالقسم الذي أشار إليه [4] إلى مشورة نفسك أو مشاورة من لا يدري عاقبة ما يشير إليه .
[1] رواه الكليني في الكافي 3 : 470 / 1 ، والطبرسي في مكارم الأخلاق : 324 ، والمحقق في المعتبر : 227 ، والكفعمي في هامش المصباح : 395 ، ونقله الشيخ الحر في وسائل الشيعة 5 : 204 / 1 ، والعلامة المجلسي في البحار 91 : 266 . [2] التهذيب 3 : 179 / 1 . [3] مصباح المتهجد : 479 . [4] ليس في " د " .
نام کتاب : فتح الأبواب نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 165