responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عيون الحكم والمواعظ نویسنده : علي بن محمد الليثي الواسطي    جلد : 1  صفحه : 88


- ارفضوا هذه الدنيا فإنها ذميمة فقد رفضت من كان أشغف بها منكم .
- اتقوا دعوة المظلوم فإنه يسئل الله حقه والله سبحانه أكرم من أن يسئل حقا إلا أجاب .
- اتقوا ظنون المؤمنين فإن الله أجرى الحق على ألسنتهم .
- إقمعوا نواجم الفخر .
- إقدعوا طوالع الكبر .
- ارغبوا فيما وعد الله المتقين فإن أصدق الوعد ميعاده .
- اعملوا ليوم تدخر فيه الذخائر و تبلى فيه السرائر .
- اذكروا هادم اللذات ومنغص الشهوات وداعي الشتات .
- اذكروا مفرق الجماعات ومباعد الأمنيات ومدني المنيات والمؤذن بالبين والشتات .
- ارفضوا هذه الدنيا التاركة لكم - وإن لم تحبوا تركها - ، والمبلية أجسادكم على محبتكم لتجديدها .
- احترسوا من سورة الجهل والحقد والغضب والحسد وأعدوا لكل شئ من ذلك عدة تجاهدونه بها من الفكر في العاقبة ومنع الرذيلة وطلب الفضيلة و صلاح الآخرة ولزوم الحلم .
- اعجبوا لهذا الانسان ينظر بشحم و يتكلم بلحم ويسمع بعظم ويتنفس من خرم [1] .
- اتقوا غرور الدنيا فإنها تسترجع أبدا ما خدعت به من المحاسن وتزعج المطمئن إليها والقاطن .
- ائتمروا بالمعروف وأمروا به و تناهوا عن المنكر وانهوا عنه .
- استعيذوا بالله من سكر الغنى فإن له سكرة بعيدة الإفاقة .
- استعيذوا بالله من لواقح الكبر كما تستعيذونه من طوارق الدهر واستعدوا للمجاهدة حسب الطاقة .
- الجأوا إلى التقوى فإنها جنة منيعة من لجأ إليها حصنته ومن اعتصم بها عصمته .
- اعتصموا بتقوى الله فإن له حبلا وثيقا عروته ومعتقلا منيعا ذروته .



[1] قصار الحكم من نهج البلاغة 8 ، و 88 من الغرر .

نام کتاب : عيون الحكم والمواعظ نویسنده : علي بن محمد الليثي الواسطي    جلد : 1  صفحه : 88
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست