responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عيون الحكم والمواعظ نویسنده : علي بن محمد الليثي الواسطي    جلد : 1  صفحه : 505


- ويل لمن تمادى في جهله وطوبى لمن عقل واهتدى .
- ويل لمن سائت سيرته وجارت مملكته وتجبر واعتدى .
- ويح ابن آدم أسير الجوع صريع الشبع غرض الآفات خليفة الأموات .
- وقروا أنفسكم عن المفاكهات و مضاحك الحكايات ومحال الترهات [1] .
- ويل للباغين من أحكم الحاكمين و عالم ضمائر المضمرين .
- ويل لمن بلي بعصيان وحرمان و خذلان .
- والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ليظهرن عليكم قوم يضربون الهام على تأويل القرآن كما بدأكم محمد ( صلى الله عليه وآله ) على تنزيله وذلك حكم من الرحمان عليكم في آخر الزمان .
- وقر سمع لم يسمع الداعية .
- وقر قلب [2] لم يكن له أذن واعية .
- وقوا دينكم بالاستعانة بالله .
- وقوا أنفسكم من عذاب الله بالمبادرة إلى طاعة الله .
- وال ظلوم غشوم خير من فتنة تدوم .
- وافد الموت يدني الاجل ويبعد الامل ويبيد المهل .
- وفد الجنة أبدا منعمون .
- وفد النار أبدا معذبون .
- وارد الجنة مخلد النعماء .
- وارد النار مؤبد الشقاء .
- وقر عرضك بعرضك تكرم ، وتفضل تخدم ، واحلم تقدم .
- وافد الموت يقطع العمل ويفضح الامل .
- ود أبناء الدنيا ينقطع لانقطاع أسبابه .
- ود أبناء الآخرة يدوم لدوام سببه .
- وا عجبا كيف تستحق الخلافة بالصحبة ولا تستحق بالصحبة والقرابة .
- وفور العرض بابتذال الأموال ، و صلاح الدين بإفساد الدنيا .
- والله ما فجأني من الموت وارد كرهته ولا طالع أنكرته ، [ وما كنت إلا كغارب ورد أو طالب وجد ] .



[1] كأنها في ( ب ) : النزهات ، وفي الغرر طبعة النجف النزاهات ، وطبعة طهران : الترهات .
[2] كذا في الغرر ، وفي الأصل : وقر سمع .

نام کتاب : عيون الحكم والمواعظ نویسنده : علي بن محمد الليثي الواسطي    جلد : 1  صفحه : 505
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست