responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عيون الحكم والمواعظ نویسنده : علي بن محمد الليثي الواسطي    جلد : 1  صفحه : 484


بأدنى شهوته [1] كالاخر الذي ظفر من الآخرة بأعلى همته .
- ما المغبوط الذي فاز من دار البقاء ببغيته كالمغبون الذي فاته النعيم لسوء اختياره وشقاوته .
- ما [ أصدق المرء على نفسه ، وأي شاهد عليه كفعله ، ولا ] يعرف الرجل إلا بعلمه كما لا يعرف الغريب من الشجر إلا عند حضور الثمر فتدل الأثمار على أصولها ويعرف لكل ذي فضل منها فضلها كذلك يشرف الرجل الكريم بآدابه ويفتضح اللئيم برذائله .
- ما حفظ غيبك من ذكر عيبك .
- ما آلى جهدا في النصيحة من دلك على عيبك وحفظ غيبك .
- ما قدمته من خير فعند من لا يبخس الثواب وما ارتكبته من شر فعند من لا يعجزه العقاب .
- ما لمت أحدا إذاعة سري إذ كنت به أضيق منه .
- ما رفع امرءا كهمته ولا وضعه كشهوته .
- ما أخلق من غدر أن لا يوفى له .
- ما أقبح القطيعة بعد الصلة والجفاء بعد الإخاء والعداوة بعد الصفاء وزوال الألفة بعد استحكامها .



[1] في الغرر طبعة النجف : سهمه ، وفي طبعة طهران : همته ، ولعل الصواب : سهمته .

نام کتاب : عيون الحكم والمواعظ نویسنده : علي بن محمد الليثي الواسطي    جلد : 1  صفحه : 484
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست