responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عيون الحكم والمواعظ نویسنده : علي بن محمد الليثي الواسطي    جلد : 1  صفحه : 477


- ما بقي فرع بعد ذهاب أصل .
- ما ظفر بالآخرة من كانت الدنيا مطلبه .
- ما أقبح بالانسان ظاهرا موافقا و باطنا منافقا .
- ما أعظم وزر من طلب رضا المخلوقين بسخط الخالق .
- ما أصلح الدين كالتقوى .
- ما أهلك الدين كالهوى .
- ما أكمل الاحسان [1] من من به .
- ما زكى العلم بمثل العمل به .
- ما عفا عن الذنب من قرع به .
- ما اتقى أحد إلا سهل الله مخرجه .
- ما اشتد ضيق إلا قرب الله فرجه .
- ما حفظت الاخوة بمثل المواساة .
- ما أقرب البؤس من النعيم والموت من الحياة .
- ما اختلف دعوتان إلا كانت إحداهما ضلالة .
- ما تواضع أحد إلا زاده الله جلالة .
- ما تساب اثنان إلا غلب ألأمهما .
- ما تلاحى اثنان إلا ظهر أسفههما .
- ما خلق الله أمرا [1] عبثا فيلهو .
- ما ترك الله أمرا سدى فيلغو .
- ما انقضت ساعة من دهرك إلا بقطعة من عمرك .
- ما قدمت اليوم تقدم عليه غدا فمهد لقدومك وقدم ليومك .
- ما من شئ أحب إلى الله من أن يسئل .
- ما استعبد الكرام بمثل الاكرام .
- ما أقبح شيم اللئام وأحسن سجايا الكرام .
- ما أوهن الدين ك‌ [ ترك إقامة دين الله و ] تضييع الفرائض .
- ما صان الاعراض كالاعراض عن الدنايا وسوء الأغراض .
- ما من شئ أخلب لقلب الانسان من لسان ولا أخدع للنفس من شيطان [2] .
- ما بات لرجل عندي موعد قط فبات يتململ على فراشه ليغدو بالظفر بحاجته أشد من تململي على فراشي حرصا على الخروج إليه من دين عدته وخوفا من



[1] في الغرر 116 : المعروف .
[1] في ( ب ) : ما خلق امرء . . ما ترك امرء .
[2] في ( ت ) : لقلب الانسان ولا أخدع .

نام کتاب : عيون الحكم والمواعظ نویسنده : علي بن محمد الليثي الواسطي    جلد : 1  صفحه : 477
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست