- للظالم ( البادي غدا ) [1] بكفه عضة . - للمستحلي لذة الدنيا غصة . - للأحمق مع كل قول يمين . - لرسل الله في كل حكم تبيين . - للكيس في كل شئ اتعاظ . - للعاقل في كل عمل ارتياض . - لقد بصرتم إن أبصرتم وأسمعتم إن سمعتم وهديتم إن اهتديتم . - لدنياكم عندي أهون من عراق خنزير على يد مجذوم . - وقال ( عليه السلام ) لمن يستصغره عن مثل مقاله : لقد طرت شكيرا وهدرت سقبا [2] . - ليكن مسألتك [ في ] ما يبقى [ لك ] جماله وينفى عنك وباله . - للقلوب خواطر سوء والعقول تزجر عنها . - ليكفكم من العيان السماع ومن الغيب الخبر . - لان تكون تابعا في الخير خير لك من أن تكون متبوعا في الشر . - ليكف من علم منكم من عيب غيره لما يعرف من عيب نفسه . - لترجع الفروع إلى أصولها و المعلولات إلى عللها والجزئيات إلى كلياتها . - للظالم من الرجال ثلاث علامات : يظلم من فوقه بالمعصية ، ومن دونه بالغلبة ، ويظاهر القوم الظلمة . - ليكن الشكر شاغلا لك على معافاتك مما ابتلي به غيرك . - لير عليك أثر ما أنعم الله به عليك . - لينهك عن معائب الناس ما تعرف من معائبك . - لحب الدنيا صمت الاسماع عن سماع الحكمة وعميت القلوب عن نور البصيرة . - ليكن أحب الناس إليك من [ هداك إلى مراشدك و ] كشف لك عن معائبك . - ليكن أوثق الناس لديك أنطقهم بالصدق . - ليخشع لله قلبك فمن خشع قلبه خشعت جميع جوارحه . - لبئس المتجر أن ترى الدنيا لنفسك
[1] ما بين القوسين لم يرد في الغرر . [2] الغرر 31 ، نهج البلاغة 402 من قصار الحكم .