responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عيون الحكم والمواعظ نویسنده : علي بن محمد الليثي الواسطي    جلد : 1  صفحه : 404


- للظالم ( البادي غدا ) [1] بكفه عضة .
- للمستحلي لذة الدنيا غصة .
- للأحمق مع كل قول يمين .
- لرسل الله في كل حكم تبيين .
- للكيس في كل شئ اتعاظ .
- للعاقل في كل عمل ارتياض .
- لقد بصرتم إن أبصرتم وأسمعتم إن سمعتم وهديتم إن اهتديتم .
- لدنياكم عندي أهون من عراق خنزير على يد مجذوم .
- وقال ( عليه السلام ) لمن يستصغره عن مثل مقاله :
لقد طرت شكيرا وهدرت سقبا [2] .
- ليكن مسألتك [ في ] ما يبقى [ لك ] جماله وينفى عنك وباله .
- للقلوب خواطر سوء والعقول تزجر عنها .
- ليكفكم من العيان السماع ومن الغيب الخبر .
- لان تكون تابعا في الخير خير لك من أن تكون متبوعا في الشر .
- ليكف من علم منكم من عيب غيره لما يعرف من عيب نفسه .
- لترجع الفروع إلى أصولها و المعلولات إلى عللها والجزئيات إلى كلياتها .
- للظالم من الرجال ثلاث علامات :
يظلم من فوقه بالمعصية ، ومن دونه بالغلبة ، ويظاهر القوم الظلمة .
- ليكن الشكر شاغلا لك على معافاتك مما ابتلي به غيرك .
- لير عليك أثر ما أنعم الله به عليك .
- لينهك عن معائب الناس ما تعرف من معائبك .
- لحب الدنيا صمت الاسماع عن سماع الحكمة وعميت القلوب عن نور البصيرة .
- ليكن أحب الناس إليك من [ هداك إلى مراشدك و ] كشف لك عن معائبك .
- ليكن أوثق الناس لديك أنطقهم بالصدق .
- ليخشع لله قلبك فمن خشع قلبه خشعت جميع جوارحه .
- لبئس المتجر أن ترى الدنيا لنفسك



[1] ما بين القوسين لم يرد في الغرر .
[2] الغرر 31 ، نهج البلاغة 402 من قصار الحكم .

نام کتاب : عيون الحكم والمواعظ نویسنده : علي بن محمد الليثي الواسطي    جلد : 1  صفحه : 404
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست