responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عيون الحكم والمواعظ نویسنده : علي بن محمد الليثي الواسطي    جلد : 1  صفحه : 349


بالغضب والشهوة .
- غض الطرف خير من كثير النظر .
- غرور الغنى يوجب الأشر .
- غريزة العقل تأمر باستعمال العدل [1] .
- غريزة العقل تأبى ذميم الفعل .
- غرور الامل يفسد العمل .
- غرور الجاهل بمحالات الباطل .
- غاية الحياء أن يستحيي المؤمن [2] من نفسه .
- غاية المرء حسن عقله .
- غاية الامل الاجل .
- غاية العلم [ حسن ] العمل .
- غاية المؤمن الجنة .
- غاية المعرفة الخشية .
- غاية الكافر النار .
- غاية الكرم [3] الايثار .
- غاية الحزم الاستظهار .
- غاية العبادة الطاعة .
- غاية الاقتصاد القناعة .
- غاية العدل أن يعدل المرء في نفسه .
- غاية الخيانة خيانة الخل الودود ونقض العهود .
- غيروا تلشيب ولا تشبهوا باليهود .
- غلبة الشهوة تبطل العصمة وتورد الهلك .
- غشك من أرضاك بالباطل وأغراك ب‌ [ الملاهي و ] الهزل .
- غلبة الهزل تبطل عزيمة الجد .
- وقال ( عليه السلام ) في وصف النار :
غمر قرارها ، مظلمة أقطارها ، حامية قدورها ، فظيعة أمورها .
- في وصف الدنيا :
غرارة ضرارة حائلة زائلة بائدة نافذة .
- غض الطرف عن محارم الله أفضل عبادة .
- غائب الموت أحق منتظر وأقرب قادم .
- غدر المرء مسبة عليه .
- غري يا دنيا من جهل حيلك وخفي عليه حبائل كيدك .
- غذاء الدنيا سهام وأسبابها رمام .



[1] في الغرر 12 : تحدو على استعمال العقل .
[2] في الغرر : المرء ، وفي طبعة النجف الرجل .
[3] في الغرر 16 : المكارم .

نام کتاب : عيون الحكم والمواعظ نویسنده : علي بن محمد الليثي الواسطي    جلد : 1  صفحه : 349
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست