responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عيون الحكم والمواعظ نویسنده : علي بن محمد الليثي الواسطي    جلد : 1  صفحه : 330


- عجبت لمن يتصدى لاصلاح الناس ونفسه أشد شئ فسادا فلا يصلحها و تعاطى إصلاح غيره .
- عجبت لمن ينكر عيوب الناس و نفسه أكثر شئ معابا ولا يبصرها .
- عجبت لمن يظلم نفسه كيف ينصف غيره .
- عجبت لمن يقال [1] فيه الشر الذي يعلم أنه فيه كيف يغضب .
- عجبت لمن يقال فيه الخير [2] الذي يعلم أنه ليس فيه كيف يرضى .
- عجبت للبخيل [3] يتعجل بالفقر الذي منه هرب ويفوته الغنى الذي إياه طلب فيعيش في الدنيا عيش الفقراء ويحاسب في الآخرة حساب الأغنياء .
- عجبت لمن يشتري العبيد بماله فيعتقهم كيف لا يشتري الأحرار بإحسانه فيسترقهم .
- عجبت لمن ينكر النشأة الأخرى و هو يرى النشأة الأولى .
- عجبت لعامر دار الفناء وتارك دار البقاء .
- عجبت لمن نسي الموت وهو يرى من يموت .
- عجبت لمن يرى أنه ينقص كل يوم في نفسه وعمره وهو لا يتأهب للموت .
- عجبت لمن يحتمي عن الطعام لمضرته كيف لا يحتمي الذنب لأليم عقوبته .
- عجبت لمن يتكلم فيما إن حكي عنه ضره وإن لم يحك عنه لم ينفعه .
- عجبت لمن يتكلم بما لا ينفعه في دنياه ولا يكتب له أجره في أخراه .
- عجبت لمن يرغب في التكثر من الأصحاب كيف لا يصحب العلماء الألباء الأتقياء الذين تغتنم فضائلهم وتهديه علومهم وتزينه صحبتهم .
- عجبت لرجل يأتيه أخوه المسلم في حاجة فيمتنع من قضائها ولا يرى نفسه للخير أهلا فهب أنه لا ثواب يرجى ولا عقاب يتقى أفتزهدون في مكارم الأخلاق .
- عجبت لمن يرجو فضل من فوقه



[1] في طبعة طهران للغرر : يقال إن فيه ، وفي طبعة النجف : يقال له .
[2] في الغرر 34 : لمن يوصف بالخير .
[3] في الغرر 32 : للشقي البخيل .

نام کتاب : عيون الحكم والمواعظ نویسنده : علي بن محمد الليثي الواسطي    جلد : 1  صفحه : 330
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست