responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عيون الحكم والمواعظ نویسنده : علي بن محمد الليثي الواسطي    جلد : 1  صفحه : 179


الطول والعرض قيد قده [1] متعفرا على خده .
- إنما الحازم من كان بنفسه كل شغله ولدينه كل همته ولآخرته كل جده .
- إنما مثل من خبر الدنيا كمثل قوم في سفر نبا بهم منزل جديب فأموا منزلا خصيبا وجنابا مريعا فاحتملوا وعثاء الطريق وخشونة السفر وجشوبة المطعم ليأتوا سعة دارهم ومحل قرارهم .
- إنما ينبغي لأهل العصمة والمصنوع إليهم في السلامة أن يرحموا أهل المعصية والذنوب وأن يكون الشكر على معافاتهم هو الغالب عليهم والحاجز لهم .
- إنما قلب الحدث كالأرض الخالية مهما ألقي فيها من شئ قبلته .
- إنما طبائع الأبرار طبائع محتملة للخير فمهما حملت منه احتملته .
- إنما المرء في الدنيا غرض تنتصله المنايا ونهب تبادره المصائب و الحوادث .
- إنما لك من مالك ما قدمته لاخرتك وما أخرته فللوارث .
- إنما الناس عالم ومتعلم وما سواهما همج .
- إنما السعيد من خاف العقاب فأمن و رجا الثواب فأحسن واشتاق إلى الجنة فأدلج .
- إنما يستحق اسم الصمت المضطلع بالإجابة وإلا فالعي به أولى .
- إنما حض على المشاورة لان رأي المشير صرف ورأي المستشير مشوب بالهوى .
- إنما سميت الشبهة شبهة لأنها تشبه الحق فأما أولياء الله فضياؤهم فيها اليقين ودليلهم سمت الهدى وأما أعداء الله فدعاؤهم إليها الضلال ودليلهم العمى .
- إنما العالم من دعاه علمه إلى الورع والتقى والزهد في عالم الفناء والتوله بجنة المأوى .
- إنما الأئمة قوام الله على خلقه و عرفاءه على عباده فلا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه ولا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه .
- إنما المستحفظون لدين الله هم الذين



[1] في ( ت ) : قدر مرقده .

نام کتاب : عيون الحكم والمواعظ نویسنده : علي بن محمد الليثي الواسطي    جلد : 1  صفحه : 179
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست