responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عيون الحكم والمواعظ نویسنده : علي بن محمد الليثي الواسطي    جلد : 1  صفحه : 163


إن سقم فهو نادم على ترك العمل وإن صح أمن مغترا وأخر العمل ، إن دعي إلى حرث الدنيا عمل وإن دعي إلى حرث الآخرة كسل ، إن استغنى بطر وفتن ، إن افتقر قنط ووهن ، إن أحسن إليه جحد و إن أحسن تطاول وامتن ، إن عرضت له معصية واقعها بالاتكال على التوبة وإن عزم على التوبة سوفها وأصر على الحوبة ، إن عوفي ظن أنه قد تاب ، إن ابتلي ظن وارتاب ، إن مرض أخلص و أتاب ، إن صح نسي وعاد واجترأ على مظالم العباد ، إن أمن افتتن لاهيا بالعاجلة ونسي الآخرة وغفل عن المعاد .
- إن عقلت أمرك أو أصبت معرفة نفسك فأعرض عن الدنيا وازهد فيها فإنها دار الأشقياء وليست بدار السعداء ، بهجتها زور وزينتها غرور وسحائبها منقشعة ومواهبها مرتجعة .
- إن كنتم لا محالة راغبين فارغبوا في جنة عرضها السماوات والأرض .
- إن كنتم عاملين فاعملوا لما ينجيكم يوم العرض .
- إن كنتم لا محالة متعصبين فتعصبوا لنصرة الحق وإغاثة الملهوف .
- إن كنتم لا محالة متسابقين فتسابقوا إلى إقامة حدود الله والامر بالمعروف .
- إن كنتم في البقاء راغبين فازهدوا في عالم الفناء .
- إن كنتم تحبون الله فأخرجوا حب الدنيا من قلوبكم .
- إن كنتم لا محالة متنافسين فتنافسوا في الخصال الرغيبة وخلال المجد .
- إن كنتم للنجاة طالبين فارفضوا الغفلة واللهو والزموا الاجتهاد والجد .
- إن كنتم لا محالة متنزهين فتنزهوا عن معاصي القلوب .
- إن كنتم لا محالة متطهرين فتطهروا من دنس العيوب والذنوب .
- إن كنتم للنعيم طالبين فأعتقوا أنفسكم من شقاء الدنيا [1] .
- إن رغبتم في الفوز وكرامة الآخرة فخذوا من الفناء للبقاء .
- إن رأيت من نسائك ريبة فعاجل لهن التنكير على الصغير والكبير وإياك أن



[1] في الغرر 39 : من دار الشقاء .

نام کتاب : عيون الحكم والمواعظ نویسنده : علي بن محمد الليثي الواسطي    جلد : 1  صفحه : 163
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست