responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عيون الحكم والمواعظ نویسنده : علي بن محمد الليثي الواسطي    جلد : 1  صفحه : 108


- ألا وإن من البلاء الفاقة وأشد من الفاقة مرض البدن وأشد من مرض البدن مرض القلب .
- ألا وإن من النعم سعة المال وأفضل من سعة المال صحة البدن وأفضل من صحة البدن تقوى القلب .
- ألا وإن الخطايا خيل شمس حمل عليها أهلها وخلعت لجمها فأوردتهم النار .
- ألا وإن التقوى مطايا ذلل حمل عليها أهلها وأعطوا أزمتها فأوردتهم الجنة .
- ألا وإن أخوف ما أخاف عليكم اتباع الهوى وطول الامل .
- ألا عامل لنفسه قبل يوم بؤسه .
- ألا متزود لاخرته قبل أزوف رحلته .
- ألا وإن إعطاء هذا المال في غير حقه تبذير وإسراف .
- ألا وإن القناعة وغلبة الشهوة من أكبر العفاف .
- ألا حر يدع هذه اللماظة لأهلها .
- ألا إنه ليس لأنفسكم ثمن إلا الجنة فلا تبيعوها إلا بها .
- ألا وإن الدنيا قد تصرمت وآذنت بانقضاء وتنكر معروفها وصار جديدها رثا وسمينها غثا .
- ألا وإن من لا يستقيم بالهدى يطول به الامل .
- ألا وإن من لا ينفعه الحق يضره الباطل .
- ألا فما يصنع بالدنيا من خلق للآخرة وما يصنع بالمال من عما قليل يسلبه و يبقى عليه حسابه وتبعته .
- ألا وإن اليوم المضمار وغدا السباق والسبقة الجنة والغاية النار .
- ألا وإنكم في أيام أمل من ورائه أجل فمن عمل في أيام أمله قبل حضور أجله نفعه عمله ولم يضرره أجله .
- ألا وإن اللسان بضعة من الانسان فلا يسعده القول إذا امتنع ولا يمهله النطق إذا اتسع .
- ألا وإن اللبيب من استقبل وجوه الآراء بفكر صائب ونظر في العواقب .
- ألا لا يعد لن أحدكم عن القرابة يرى به الخصاصة أن يسدها بالذي لا يزيده إن أمسكه ولا ينقصه إن أنفقه .

نام کتاب : عيون الحكم والمواعظ نویسنده : علي بن محمد الليثي الواسطي    جلد : 1  صفحه : 108
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست