responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب نویسنده : أحمد بن علي الحسيني ( ابن عنبة )    جلد : 1  صفحه : 8


فوائد الأنساب والحاكم إذا عرفها ألزمهم الحكم ، وفى باب المواريث فوائد جمة تشبه هذه ، وزبدة المخض أن علم الأنساب من أهم ما يجب على العالم أن يتطلبه للدين والدنيا ، للشرف والفضيلة ، للأخلاق والتهذيب .
ولهذه كلها وما يماثلها من فضائل النسب وفوائد المعرفة به بادر العلماء منذ القرون الأولى لتدوينه علما برأسه وكثر فيه التأليف ، غير أن أول من أفرده بالتدوين هو النسابة أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي المتوفى 206 ه‌ كما اعترف به الجلبي في ( كشف الظنون ) ج 1 ص 157 فإنه صنف فيه خمسة كتب : 1 - المنزلة 2 - الجمهرة 3 - الوجيز 4 - الفريد 5 - الملوك ، والكلبي تعلم العلم عن الإمام الصادق عليه السلام كما في ( رجال النجاشي ) ص 305 وأخذ شيئا من الأنساب عن أبيه أبى النضر محمد بن السائب كما ذكره ابن النديم في ( الفهرست ) ص 140 نقلا عن محمد بن سعد كاتب الواقدي ، وكان أبو النضر من أصحاب الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام كما في ( رجال الشيخ الطوسي ) مخطوط وتوفى سنة 146 ه‌ وأخذ أبو النضر نسب قريش عن أبي صالح عن عقيل بن أبي طالب ( رض ) وذكر ابن النديم فهرست كتب الكلبي الكثيرة التي أكثرها في الأنساب ص 140 من فهرسته ، وأوردها أيضا النجاشي في فهرسته ص 305 وقد فات سيدنا الحجة المرحوم السيد حسن الصدر الكاظمي في ( تأسيس الشيعة الكرام لفنون الاسلام ) أن يذكر أول من ألف في علم الأنساب من الشيعة وهو النسابة الكلبي هذا ثم لحق هشاما مؤلفو الفريقين فأكثروا وأجادوا إلا أن لخصوص النسب الهاشمي شرفا وضاحا لا يجارى ، وشاوا بعيدا لا يلحق ، وكرامة ظاهرة لا تدرك ، وحسبه من المفاخر والمآثر قول النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم : " كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي " وأكد صلى الله عليه وآله في الاصحار بشرف آله الأنجبين بأساليب من البيان وأنحاء من من القول حتى جعل ودهم أجر رسالته فأوجبه على أمته جمعاء ، فهو من فرائض

نام کتاب : عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب نویسنده : أحمد بن علي الحسيني ( ابن عنبة )    جلد : 1  صفحه : 8
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست