responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح كلمات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : عبد الوهاب    جلد : 1  صفحه : 37


45 - من طلب ما لا يعنيه فاته ما يعنيه

46 - السامع للغيبة أحد المغتابين

المعنى - ان من صحبك [1] باظهار المحبة والصداقة وكلمك بالملائمة والبشاشة مع أنه مجتهد في السر بالذعارة والعداوة فاعلم أن عداوته أثبت وأتم واحكم فاحذر عنه كل الحذر فان قوله مكر وتلبيس ، وفعله كيد وتدليس ، وغرضه عيب وتدنيس ، واللص الداخلي داء عضال ، قال الشاعر :
نفسي إلى ما ضرني داعى * تكثر أسقامي وأوجاعي كيف احتيالي من عدوى إذا * كان عدوى بين أضلاعي 45 - قال أمير المؤمنين رضي الله عنه :
من طلب مالا يعنيه فاته ما يعنيه .
أقول : ( يعنيه ) من عنى يعنى عناية بمعنى القصد يعنى من طلب ما ليس بمقصود ومهم له ضل عنه وضاع ما هو مقصود له ومهم عنده ما دام في ذلك الطلب ، ويحتمل أن يكون بالغين المعجمة من الغناء بالفتح والمد بمعنى النفع والكفاية على معنى أنه من طلب أمرا لا ينفعه ولا يكفيه في العاجل أو في الاجل فات عنه ما ينفعه فيهما ، الأول أشهر والثاني أظهر .
46 - قال أمير المؤمنين رضي الله عنه :
السامع للغيبة أحد المغتابين .
أقول : الغيبة بالكسر ان يتكلم خلف انسان مستورا بما يغمه لو سمعه [2] فإن كان



[1] - في الهامش : " ويقال : صديقك من صدقك بالتخفيف لامن صدقك بالتشديد ، منه " .
[2] - في الهامش : " كذا فسره رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم حيث قال : إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وان لم يكن فيه ما تقول فقد بهته بفتح الهاء المخففة : اي قلت فيه البهتان فعلى هذا كان الفرق بينهما واضحا فلا يلتفت إلى ما قيل : ان الغيبة ذكر الانسان في غيبته بما يكره ، والبهتان ان يقال فيه الباطل في وجهه ، فإنه مخالف للحديث حيث لم يقيد في البهتان أن يكون في وجهه ، كذا في توضيح المقدمة ، منه " .

نام کتاب : شرح كلمات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : عبد الوهاب    جلد : 1  صفحه : 37
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست