عليه وآله إلى يوم القيامة . وكذلك ما جرى من القول فيمن أنكر ولاية من ذكرناه ، وعلى مثل هذا جرى حكم جميع ما أنزل الله عز وجل وتعبد العباد به ، إنه خوطب به في وقت رسول الله صلى الله عليه وآله ومن كان في عصره ، ثم جرى ذلك فيمن أتى ويأتي من بعدهم إلى يوم القيامة ، تجرى عليهم فرائض الله تعالى في ذلك ، وأحكامه وحلاله وحرامه . وكذلك ما ذكرناه في هذا الفصل من أمر الولاية ، فمن أغناه ما ذكرناه فقد شرحناه له وأوضحناه ، وأما ما تضمنه هذا الباب مما ثبت فيه من الامر بولاية علي عليه السلام فذلك مما يوجب على جميع الخلق من المسلمين أن يقولوه ، وأن لا يلي أحد منهم عليه بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ، وقد أقامه مقامه ، وجعل له من الولاية ما كان له ، وذلك واضح بين لمن وفق لفهمه وهدي إليه بفضله ورحمته عز وجل . تم الجزء الثاني من شرح الاخبار . والحمد الله رب العالمين ، وصلواته على رسوله سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين وحسبنا الله ونعم الوكيل ونعم المولى ونعم النصير [1] .
[1] وجاء في آخر النسخة ب ما يلي : اختتم هذا الجزء الثاني من كتاب شرح الاخبار المروي فيها الروايات والآثار على يد الأقل الأذل الأحقر الحقير ذي الخطاء ( و ) التقصير في اليوم الثاني عشر من شهر شعبان الكريم من سنة 1316 ه . ولي چي بن راج بهائي بن نور بهائي . وثبته على طاعته وطاعة إمام عصره . وفي وقت سيدنا ومولانا محمد برهان الدين طول الله عمره إلى يوم الدين . في درس الرئيس الباذل في نفسه وماله في سبيل ( الله ) بخالص نيته وطيب طويته أدم چي بن المرحوم القدس فير بهائي سلمه الله تعالى وقر عينه في بنيه بحق سيدنا محمد وآله الطاهرين . كتب لنفسه ولاخوانه الذين هم يطلبون العلم ويعلمون الاعمال الصالحات بحق سيدنا محمد وآله الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين .